858 وَرُوِيَ أَنَّهُ إِذَا عَصَفَتِ الرِّيحُ بِمَنْ فِي السَّفِينَةِ وَلَمْ يَقْدِرْ عَلَى أَنْ يَدُورَ إِلَى الْقِبْلَةِ صَلَّى إِلَى صَدْرِ السَّفِينَةِ
859 وَقَالَ النَّبِيُّ ص كُلُّ وَاعِظٍ قِبْلَةٌ وَكُلُّ مَوْعُوظٍ قِبْلَةٌ لِلْوَاعِظِ
يَعْنِي فِي الْجُمُعَةِ وَالْعِيدَيْنِ وَصَلَاةِ الِاسْتِسْقَاءِ فِي الْخُطْبَةِ يَسْتَقْبِلُهُمُ الْإِمَامُ وَيَسْتَقْبِلُونَهُ حَتَّى يَفْرُغَ مِنْ خُطْبَتِهِ
860 وَقَالَ رَجُلٌ لِلصَّادِقِ ع إِنِّي أَكُونُ فِي السَّفَرِ وَلَا أَهْتَدِي إِلَى الْقِبْلَةِ بِاللَّيْلِ فَقَالَ
شرح
القبلة « 1 » وغير ذلك من الأخبار .
« وروي أنه إذا عصفت الريح إلخ » روى الكليني والشيخ في الصحيح ، عن أبي عبد الله عليه السلام أنه سئل عن الصلاة في السفينة فقال يستقبل القبلة فإذا دارت واستطاع أن يتوجه إلى القبلة فليفعل وإلا فليصل حيث توجهت به قال : فإن أمكنه القيام فليصل قائما وإلا فليقعد ثمَّ ليصل « 2 » وفي معناه أخبار كثيرة .
« وقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم إلخ » روى الكليني بإسناده إلى السكوني عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كل واعظ قبلة قال الكليني يعني إذا خطب الناس يوم الجمعة ينبغي للناس أن يستقبلوه « 3 » وتبعه الصدوق والتعميم أولى ، وخبر الصدوق مشتمل على الزيادة فكأنه كان في أصل السكوني ولم ينقله الكليني أو يكون خبرا آخر ، ويدل على استحباب استدبار الخطيب عن القبلة واستقبال الناس واستحباب إقبال الناس إياه ، وكذا القاضي حين الحكم على المشهور وسيجيء والغرض من ذكر هذه الأخبار هنا بيان مواضع الاستقبال وكيفيته مع أن مواضعه كثيرة قد تقدم بعضها في أحوال الميت ، وسيجيء بعضها في الذبيحة وغيرها .
« وقال رجل للصادق عليه السلام إلخ » وروى الشيخ في الموثق عن محمد بن مسلم
هامش
( 1 ) التهذيب باب صلاة الخوف خبر 6 من أبواب الزيادات من الجزء الثاني
( 2 ) التهذيب باب الصلاة في السفينة خبر 11 من أبواب الزيادات من الجزء الثاني والكافي باب الصلاة في السفينة خبر 2
( 3 ) الكافي باب تهيئة الامام للجمعة إلخ خبر 9