فَإِذَا غَلَبَهُمُ الْعَطَشُ أَوِ الْجُوعُ أَفْطَرُوا حَتَّى يَتَعَوَّدُوا الصَّوْمَ وَيُطِيقُوهُ فَمُرُوا صِبْيَانَكُمْ بِالصِّيَامِ إِذَا كَانُوا أَبْنَاءَ تِسْعِ سِنِينَ مَا أَطَاقُوهُ مِنْ صِيَامِ الْيَوْمِ فَإِذَا غَلَبَهُمُ الْعَطَشُ أَفْطَرُوا
862 وَرُوِيَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ قَارِنٍ أَنَّهُ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا الْحَسَنِ الرِّضَا ع - أَوْ سُئِلَ وَأَنَا أَسْمَعُ عَنِ الرَّجُلِ يَخْتِنُ وَلَدَهُ وَهُوَ لَا يُصَلِّي الْيَوْمَ وَالْيَوْمَيْنِ فَقَالَ وَكَمْ أَتَى عَلَى الْغُلَامِ فَقَالَ ثَمَانِيَ سِنِينَ فَقَالَ سُبْحَانَ اللَّهِ يَتْرُكُ الصَّلَاةَ قَالَ قُلْتُ يُصِيبُهُ الْوَجَعُ قَالَ يُصَلِّي عَلَى نَحْوِ مَا يَقْدِرُ
863 وَرَوَى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ فَضَالَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ وَأَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ إِذَا بَلَغَ الْغُلَامُ ثَلَاثَ سِنِينَ يُقَالُ لَهُ قُلْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ سَبْعَ مَرَّاتٍ ثُمَّ يُتْرَكُ حَتَّى يَتِمَّ لَهُ ثَلَاثُ سِنِينَ وَسَبْعَةُ أَشْهُرٍ وَعِشْرُونَ يَوْماً فَيُقَالَ لَهُ قُلْ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ سَبْعَ مَرَّاتٍ وَيُتْرَكُ حَتَّى يَتِمَّ لَهُ أَرْبَعُ سِنِينَ ثُمَّ يُقَالَ لَهُ قُلْ سَبْعَ مَرَّاتٍ - صَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ - ثُمَّ يُتْرَكُ حَتَّى يَتِمَّ لَهُ خَمْسُ سِنِينَ ثُمَّ يُقَالَ لَهُ أَيُّهُمَا يَمِينُكَ وَأَيُّهُمَا شِمَالُكَ فَإِذَا عَرَفَ ذَلِكَ حُوِّلَ وَجْهُهُ إِلَى الْقِبْلَةِ وَيُقَالُ لَهُ اسْجُدْ ثُمَّ يُتْرَكُ حَتَّى يَتِمَّ لَهُ سَبْعُ سِنِينَ فَإِذَا تَمَّ لَهُ سَبْعُ
شرح
العمل بالأول ، وروي تفريقهم في الصلاة وأمرهم بالجمع بين المغرب والعشاء لئلا يناموا ويتركوا الصلاة .
« وروى الحسن بن مقاتل إلخ » وفي نسخة بن مقارن ، وفي الفهرست بن فأزن بالفاء والزاي في أكثر النسخ ، وعلى أي حال فهم مجهولون والظاهر أن ابن مقاتل غلط من النساخ .
« وروى عبد الله بن فضالة إلخ » في الطريق ضعف وهو مجهول لكن الأمر في الفضائل سهل للخبر المشهور « 1 » والجمع بينه وبين الصحيحتين أولى ، بأن يفعل
هامش
( 1 ) لم نفهم المراد من هذه العبارة والحديث المشهور نقله في ج 2 تنقيح المقال ص 4 باب الفاء عن الحسين بن يزيد السورانى قال كلما رواه الحسين بن سعيد عن فضالة فهو غلط انما هو الحسين عن أخيه الحسن عنه وهو أيضا غير مناسب أن يكون مراده ره واللّه العالم