تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 176

مساهمون:

ص١٧٦
829 وَقَالَ ع - السُّجُودُ عَلَى طِينِ قَبْرِ الْحُسَيْنِ ع يُنَوِّرُ إِلَى الْأَرْضِ السَّابِعَةِ وَمَنْ كَانَ مَعَهُ سُبْحَةٌ مِنْ طِينِ قَبْرِ الْحُسَيْنِ ع كُتِبَ مُسَبِّحاً وَإِنْ لَمْ يُسَبِّحْ بِهَا
شرح
وقال هذا حديث صحيح أخرجه مسلم إلى غير ذلك من الأخبار الدالة على مداومته صلى الله عليه وآله وسلم على السجود على الأرض أو ما نبت منها ، ولكن رغما للشيعة يضعون المنديل وغيره على الحصير ويسجدون عليه . « وقال عليه السلام ( إلى قوله ) السبعة » وفي نسخة إلى الأرض السابعة ، الظاهر أن المراد به أن المصلي يحصل له بسبب السجود عليه نور ينور الأرضين « ومن كان ( إلى قوله ) بها » وروى الشيخ ، عن أبي الحسن موسى بن جعفر عليه السلام قال : دخلت إليه فقال : لا يستغني شيعتنا عن أربع ، خمرة يصلي عليها ، وخاتم يتختم به ، وسواك يستاك به ، وسبحة من طين قبر أبي عبد الله عليه السلام فيها ثلاث وثلاثون حبة متى قلبها ذاكر الله كتب له بكل حبة أربعون حسنة ، وإذا قلبها ساهيا يعبث بها كتب له عشرون حسنة « 1 » . وفي الصحيح ، عن محمد بن عبد الله بن جعفر الحميري قال : كتبت إلى الفقيه ( والظاهر أنه الصاحب عليه السلام هنا ) أسأله هل يجوز أن يسبح الرجل بطين قبر الحسين عليه السلام وهل فيه فضل فأجاب وقرأت التوقيع ومنه نسخت ( والظاهر أن هذا من كلام أحمد بن داود القمي « 2 » يسبح به وهو إلى آخر الخبر من كلامه عليه السلام ) فما من شيء من التسبيح أفضل منه ، ومن فضله أن المسبح ينسى التسبيح ويدير السبحة فيكتب له ذلك التسبيح « 3 » قال وكتبت إليه عليه السلام أسأله عن طين قبر الحسين عليه السلام يوضع مع الميت في قبره هل يجوز ذلك أم لا فأجاب وقرأت التوقيع ومنه نسخت ، يوضع مع الميت في قبره ويخلط بحنوط إن شاء الله « 4 » وسيجيء بعض أحكامه في باب الزيارات
هامش
( 1 - 3 ) التهذيب باب حدّ حرم الحسين ( ع ) الخ خبر 16 - 17 من كتاب المزار ( 2 ) وهو في طريق الحديث . ( 4 ) التهذيب باب حدّ حرم الحسين ( ع ) الخ خبر 18 من كتاب المزار
روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 176 | محمد تقي المجلسي ( الأول ) / علي پناه الإشتهاردي / موسوى كرمانى