وَمَنْ دَخَلَ الْمَسْجِدَ فَلْيُدْخِلْ رِجْلَهُ الْيُمْنَى قَبْلَ الْيُسْرَى وَلْيَقُلْ بِسْمِ اللَّهِ وَبِاللَّهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَافْتَحْ لَنَا أَبْوَابَ رَحْمَتِكَ وَاجْعَلْنَا مِنْ عُمَّارِ مَسَاجِدِكَ جَلَّ ثَنَاءُ وَجْهِكَ وَإِذَا خَرَجَ فَلْيُخْرِجْ رِجْلَهُ الْيُسْرَى قَبْلَ الْيُمْنَى وَلْيَقُلْ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَافْتَحْ لَنَا بَابَ
شرح
والمسجد بيته بنى الله له بيتا في الجنة « 1 » .
ويستحب تعظيم المساجد بما أمكن بأن يجعل الميضاة على أبوابها وأن يتعاهد النعل عند أبواب المساجد بأن لا يكون ملوثا بل بأن لا يدخله ويودعه عند مؤتمن ، ومن أكل شيئا من المؤذيات مثل الثوم والبصل فلا يقربها حتى يزيل الريح من فمه ، ولا يبزق في المسجد فإن بزق فكفارته دفنه وستره بالحصى ، ومن وقر بنخامته المسجد لقي الله يوم القيمة ضاحكا قد أعطي كتابه بيمينه ، ولا يتوضأ في المسجد من الغائط والبول كما ورد في الصحيح ، « 2 » ولا ينام فيه سيما في المسجدين فيما كان في عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، ولا بأس فيما زيد عليهما وغير ذلك من أنواع التعظيم فإنها بيوت الله وبقدر ما يعظم البيت يعظمه صاحب البيت ، وقد مر في الأخبار المتقدمة ما يكفي للعاقل التنبه من الإشارات فينبغي أن يتأمل في كل خبر حتى يفاض عليه ، وروي في الصحيح ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لجبرئيل : يا جبرئيل أي البقاع أحب إلى الله عز وجل ؟ قال المساجد ، وأحب أهلها إلى الله أولهم دخولا وآخرهم خروجا « 3 » « ومن دخل المسجد إلخ » روى الكليني بإسناده ، عن يونس عنهم عليهم السلام قال :
قال : الفضل في دخول المسجد أن تبدأ برجلك اليمنى إذا دخلت ، وإذا خرجت باليسرى « 4 » .
هامش
( 1 ) التهذيب باب فضل المساجد خبر 28 من الزيادات
( 2 ) التهذيب باب فضل الصلاة من أبواب الزيادات خبر 28 - إلى 39
( 3 ) الكافي باب النوادر خبر 14 من كتاب الصلاة
( 4 ) الكافي باب القول عند دخول المساجد خبر 1