فَزِدْ فِي إِحْسَانِهِ وَإِنْ كَانَ مُسِيئاً فَتَجَاوَزْ عَنْهُ وَاغْفِرْ لَهُ اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ عِنْدَكَ فِي أَعْلَى عِلِّيِّينَ وَاخْلُفْ عَلَى أَهْلِهِ فِي الْغَابِرِينَ وَارْحَمْهُ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ ثُمَّ يُكَبِّرُ الْخَامِسَةَ وَلَا يَبْرَحُ مِنْ مَكَانِهِ حَتَّى يَرَى الْجَنَازَةَ عَلَى أَيْدِي الرِّجَالِ
شرح
« وأخلف على أهله في الغابرين » يعني تعهد حال أهله الباقين وكن عوضه .
« ثمَّ يكبر الخامسة ، « 1 » ولا يبرح من مكانه » يمكن أن يكون هذا مخصوصا
هامش
( 1 ) وفي الفقه الرضوي ، فإذا صليت على جنازة مؤمن عند صدره أو وسطه ، وارفع يديك بالتكبير الأول وكبر وقل : الشهادتين ، وان الموت حقّ والجنة حقّ والنار حق والبعث حقّ والساعة آتية لا ريب فيها وان اللّه يبعث من في القبور .
( ثم ) كبر الثانية وقل : اللّهمّ صل على محمّد وآل محمد ، وبارك على محمّد وآل محمد ، وارحم محمّدا وآل محمّد أفضل ما صليت وباركت ورحمت وترحمت وسلمت على إبراهيم وآل إبراهيم في العالمين انك حميد مجيد .
( ثم ) كبر الثالثة وتقول : اللّهمّ اغفر لي ولجميع المؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات ، الاحياء منهم والأموات تابع بيننا وبينهم بالخيرات ، انك مجيب الدعوات وولى الحسنات يا ارحم الراحمين .
( ثم ) تكبر الرابعة وتقول : هذا عبدك وابن عبدك وابن أمتك نزل بساحتك وأنت خير منزول به ، اللّهمّ انا لا نعلم منه الا خيرا ، وأنت اعلم به منا ، اللّهمّ ان كان محسنا فزد في احسانه إحسانا وان كان مسيئا فتجاوز عنه واغفر لنا وله ، اللّهمّ احشره مع من يتولاه ويحبه وابعده ممن يتبرأ ويبغضه اللّهمّ الحقه بنبيك وعرف بيننا وبينه وارحمنا إذا توفيتنا يا اللّه العالمين .
( ثم ) تكبر الخامسة وتقول : ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار .
ولا تسلم ولا تبرح من مكانك حتّى ترى الجنازة على أيدي الرجال ( ثم ذكر كيفية أخرى ) .
( ثم ) تقول في التكبيرة الأولى ، الشهادتين ، وبعده ، انا للّه وانا إليه راجعون ، الحمد للّه ربّ العالمين ربّ الموت والحياة صلّى اللّه على محمّد وأهل بيته وجزى اللّه محمّدا -