. . . . . . . . . .
شرح
بالإمام أو يكون مطلقا إلا لمن يرفعها ، والأخبار في الدعاء مختلفة ، ففي أكثرها جمع أكثر الدعوات ، والخبر الذي قريب من هذا الخبر صحيحة إسماعيل بن همام
هامش
- عنا خير الجزاء بما صنع لامته وما بلغ من رسالات ربّه .
( ثم ) تقول : اللّهمّ عبدك ابن عبدك ابن أمتك ناصيته بيدك تخلى عن الدنيا واحتاج إلى ما عندك ، نزل بك وأنت خير منزول به وافتقر إلى رحمتك وأنت غنى عن عذابه اللّهمّ انا لا نعلم منه الا خيرا وأنت اعلم به ( منا - خ ) اللّهمّ ان كان محسنا فزد في احسانه وتقبل منه وان كان مسيئا فاغفر له ذنبه وارحمه وتجاوز عنه برحمتك والحقه بنبيك وثبته بالقول الثابت في الدنيا والآخرة اللّهمّ أسألك بنا ، وبه سبيل الهدى واهدنا وإيّاه صراطك المستقيم ، اللّهمّ عفوك ( ثم ) تكبر الثانية : وتقول حتّى تفرغ من خمس تكبيرات انتهى .
وهذه الرواية بعينها رواية الحلبيّ الذي رواه الكليني في الحسن كالصحيح ، عن أبي عبد اللّه ( ع ) ويظهر منه الدعاء بعد الخامسة كما صرّح به في موثقة عمار .
واعلم أنه يمكن أن يكون المراد بالتكرار تكرار المجموع أو تكرار الدعاء بقرينة قوله ( ع ) ( ثم تقول ) ثم ذكر أخرى قال تكبر ثمّ تصلى على محمّد وآله ثمّ تقول اللّهمّ عبدك وابن عبدك وابن أمتك لا اعلم منه الا خيرا وأنت اعلم به اللّهمّ ان كان محسنا فزد في حسناته وتقبل منه وان كان مسيئا فاغفر له ذنبه وافسح له في قبره واجعله من رفقاء محمد ( ص )
ثمّ تكبر الثانية فقل : اللّهمّ ان كان زاكيا فزكه وان كان خاطئا فاغفر له .
( ثم ) تكبر الثالثة فقل : اللّهمّ لا تحرمنا اجره ولا تفتنا بعده ( ثم ) تكبر الرابعة وقل :
اللّهمّ اكتبه عندك في عليين واخلف على أهله في الغابرين واجعله من رفقاء محمد ( ص )
( ثم ) تكبر الخامسة وتنصرف - وهي الرواية التي رواها الكليني في الحسن كالصحيح عن زرارة ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام الا من قوله ( فزد في حسناته إلى ذنبه ) فإنها كانت في خبر زرارة ولم تكن في الفقه الرضوي .