عِنْدَ الْمُصِيبَةِ فَيَحْبَطَ أَجْرُهُ
شرح
ضعيف ، عن أبي عبد الله ، عن أبيه ، عن آبائه ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله ثلاثة ما أدري أيهم أعظم جرما ؟ الذي يمشي مع الجنازة بغير رداء ؟ أو الذي يقول قفوا ؟ أو الذي يقول استغفروا الله غفر الله لكم « 1 » - أما المشي بغير رداء فسيجيء كراهته لغير أصحاب المصيبة ، وربما كان حراما ، وأما الذي يقول قفوا فيمكن
هامش
كما سيجيء من اللعن على من وضع رداه في مصيبة غيره ، ولما فهم الصدوق ان الاستغفار للميت غير العبادة وتغير المعنى ، والشيخ رحمه اللّه صحف ( ارفقوا به ) بقوله ( قفوا ) لكن العلامة ذكر في المنتهى انه يكره ان يقول ذلك القول لكونه غير منقول ، وإلى كراهته ذهب جماعة من العامّة ، والظاهر أن الاخبار التي وردت عندنا محمولة على التقية ويكون مراد المعصوم ما ذكرته ( أو ) لأجل ما ذكرته في المتن ، ولا شك ان الترك أحوط ، والأولى ان يقول ما نقل من أهل البيت وسنذكر إنشاء اللّه تعالى - منه رحمه اللّه
( 1 ) ذكر العلامة في المنتهى انه كره ان يقول قفوا - أو استغفروا له غفر اللّه لكم . لأنه خلاف المنقول بل ينبغي ان يقول ما نقل عن أهل البيت ، وروى الشيخ في الموثق ، عن عمار ، عن أبي عبد اللّه ( ع ) قال : سألته عن الجنازة إذا حملت كيف يقول الذي يحملها ؟
قال : يقول بسم اللّه وباللّه وصلّى اللّه على محمّد وآل محمد ، اللّهمّ اغفر للمؤمنين والمؤمنات وفي القوى عنه ( ع ) قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله من استقبل جنازة أو رآها ، فقال اللّه أكبر ، هذا ما وعدنا اللّه ورسوله وصدق اللّه ورسوله اللّهمّ زدنا ايمانا وتسليما ، الحمد للّه الذي تعزز بالقدرة وقهر عباده بالموت : لم يبق في السماء ملك إلا بكى رحمة لصوته - وسيجيء ، عن عليّ بن الحسن صلوات اللّه عليهما - الحمد للّه الذي لم يجعلني من السواد المخترم - ( وفي الفقه الرضوي ) وإذا رايت الجنازة فقل : اللّه أكبر ، اللّه أكبر ، هذا ما وعدنا اللّه ورسوله وصدق اللّه ورسوله ، كل نفس ذائقة الموت هذا سبيل لا بدّ منه -( إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ )تسليما لامره ورضا بقضائه واحتسابا بالحكمة وصبرا لما قد جرى علينا من حكمه اللّهمّ اجعله لنا خيرا غاب فانتظره - منه رحمه اللّه -