غُسْلَ الْمُؤْمِنِ وَتُخْفَى الْجَرِيدَةُ عَنْهُمْ
405 وَرُوِيَ عَنْ يَحْيَى بْنِ عَبَّادٍ الْمَكِّيِّ أَنَّهُ قَالَ سَمِعْتُ سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ - يَسْأَلُ أَبَا جَعْفَرٍ ع عَنِ التَّخْضِيرِ فَقَالَ إِنَّ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ هَلَكَ فَأُوذِنَ رَسُولُ اللَّهِ ص بِمَوْتِهِ فَقَالَ لِمَنْ يَلِيهِ مِنْ قَرَابَتِهِ خَضِّرُوا صَاحِبَكُمْ مَا أَقَلَّ الْمُخَضَّرِينَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ قَالَ وَمَا التَّخْضِيرُ فَقَالَ جَرِيدَةٌ خَضْرَاءُ تُوضَعُ مِنْ أَصْلِ الْيَدَيْنِ
شرح
القاسم إلى أبي الحسن الثالث عليه السلام يسأله عن المؤمن يموت فيأتيه الغاسل يغسله وعنده جماعة من المرجئة هل يغسله غسل العامة ولا يعممه ولا يصير معه جريدة ؟ فكتب يغسل غسل المؤمن وإن كانوا حضورا ، وأما الجريدة فليستخف بها ولا يرونه وليجهد في ذلك جهده « 1 » .
« وروي عن يحيى بن عبادة إلخ » رواه الكليني في الموثق عنه « 2 » وروي في الحسن ، عن عبد الله بن المغيرة ، عن رجل ، عن يحيى بن عبادة ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال يؤخذ جريدة رطبة قدر ذراع فتوضع وأشار بيده من عند ترقوته إلى يده تلف مع ثيابه ، قال عبد الله ، وقال الرجل لقيت أبا عبد الله عليه السلام بعد فسألته عنه ، فقال نعم قد حدثت به يحيى بن عبادة « 3 » وهذا الخبر أيضا مذكور في كتبهم ، والراوي من فقهائهم ، لكن له انقطاع إليه صلوات الله عليه وقوله عليه السلام « فما أقل المخضرين » يعني أنهم الناجون ، وما أقلهم إذ هم الشيعة بل بعضهم وقوله عليه السلام « جريدة » جنس لا ينافي الكثرة والقرينة ( توضع في أصل اليدين ) إذ الظاهر وضعها مع كل يد وإن احتمل أن يكون اليدين محل
هامش
( 1 ) التهذيب - باب تلقين المحتضرين من أبواب الزيادات خبر 94
( 2 ) الكافي باب الجريدة من كتاب الجنائز
( 3 ) الكافي باب الجريدة - من كتاب الجنائز خبر - 3