وَيَكْتُبُ عَلَى إِزَارِهِ وَقَمِيصِهِ وَحِبَرِهِ وَالْجَرِيدَتَيْنِ فُلَانٌ يَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَيَلُفُّهَا جَمِيعاً وَضْعُ الْجَرِيدَتَيْنِ
401 وَسُئِلَ الصَّادِقُ ع - عَنْ عِلَّةِ الْجَرِيدَةِ فَقَالَ إِنَّهُ يَتَجَافَى عَنْهُ الْعَذَابُ مَا دَامَتْ رَطْبَةً
402 وَمَرَّ رَسُولُ اللَّهِ ص عَلَى قَبْرٍ يُعَذَّبُ صَاحِبُهُ فَدَعَا بِجَرِيدَةٍ فَشَقَّهَا نِصْفَيْنِ فَجَعَلَ وَاحِدَةً عِنْدَ رَأْسِهِ وَالْأُخْرَى عِنْدَ رِجْلَيْهِ
وَرُوِيَ أَنَّ صَاحِبَ الْقَبْرِ كَانَ قَيْسَ بْنَ فَهْدٍ الْأَنْصَارِيَّ وَرُوِيَ قَيْسَ بْنَ قُمَيْرٍ وَأَنَّهُ قِيلَ لَهُ لِمَ وَضَعْتَهُمَا فَقَالَ إِنَّهُ يُخَفَّفُ عَنْهُ الْعَذَابُ
شرح
الإنسان - وقد روي من جهة العامة في فضل التخضير شيء كثير « 1 » والأخبار من طرق الخاصة في فضلها كثيرة .
« طول كل واحدة قدر عظم الذراع » وهو المشهور « وإن كانت قدر ذراع فلا بأس » وهو المذكور في أكثر الأخبار « أو شبر فلا بأس » وهو المذكور في الحسن كالصحيح وهو قريب من عظم الذراع .
« ويكتب ( إلى قوله ) إلا الله » الموجود عندنا في الأخبار أن الصادق عليه السلام كتب على حاشية كفن ابنه إسماعيل : إسماعيل يشهد أن لا إله إلا الله ، ويمكن إطلاق الكفن على الثلاثة ، لكن الجريدة التي ذكرها الصدوق وتبعه الأصحاب وغيرها من العمامة ، وكتابة شهادة الرسالة والإمامة وغيرها وكونها بالتربة وغير ذلك مما هو مذكور في الكتب لم نطلع على مستندها ولعله يكون لهم ، وروى الكفعمي كتابة الجوشن الكبير ، والسيد ابن طاوس كتابة الجوشن الصغير على الكفن « ويلفها جميعا » حتى يفرغ من الغسل « وسئل الصادق إلخ » وهو حسنة الفضلاء من حريز ، وفضيل ، وعبد الرحمن بن أبي عبد الله ، عن أبي عبد الله عليه السلام « 2 » « ومر رسول الله صلى الله عليه وآله إلخ » هذا الخبر موجود في كتب العامة مع غيره من الأخبار الكثيرة ، عن رسول الله صلى الله عليه وآله ومع ذلك يشنعون على الشيعة تشنيع الملاحدة على المسلمين في كثير من العبادات ، مع أن أكثرها مخفية العلل
هامش
( 1 ) التهذيب باب تلقين المحتضرين خبر 96
( 2 ) الكافي باب الجريدة خبر 7 من كتاب الجنائز والتهذيب باب تلقين المحتضرين خبر 98