تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 374

مساهمون:

ص٣٧٤
وَغَاسِلُ الْمَيِّتِ يَبْدَأُ بِكَفَنِهِ فَيَقْطَعُهُ يَبْدَأُ بِالنَّمَطِ فَيَبْسُطُهُ وَيَبْسُطُ عَلَيْهِ الْحِبَرَةَ وَيَنْثُرُ عَلَيْهِ شَيْئاً مِنَ الذَّرِيرَةِ وَيَبْسُطُ الْإِزَارَ عَلَى الْحِبَرَةِ وَيَنْثُرُ عَلَيْهِ شَيْئاً مِنَ الذَّرِيرَةِ وَيَبْسُطُ الْقَمِيصَ عَلَى الْإِزَارِ وَيَنْثُرُ عَلَيْهِ شَيْئاً مِنَ الذَّرِيرَةِ
شرح
« وغاسل الميت يبدأ بكفنه إلخ » يفهم من بعض الأخبار استحباب نشر الكفن أولا لئلا ينتظر بعد الغسل ، ويظهر من الصدوق استحباب النمط مطلقا ، والمشهور استحبابه للنساء ولم نطلع على خبره بل المذكور في الأخبار الكثيرة الحبرة وهو على ما ذكره بعض الأصحاب من برود اليمن المخطط ، وكذا فسر بعض الحبرة أيضا وعلى أي حال ، فالنمط والحبرة متروكان ولم يبق منهما سوى الاسم ، والظاهر من الأخبار ومن كلام بعض الأصحاب استحباب ثلاثة أثواب تامة واستحباب كون ثوبين منها أو ثوب منها من برود اليمن ، فعلى تقدير فقدهما فالاستحباب باق أيضا . ويفهم من كثير من الأخبار الصحيحة وجوب ثلاثة أثواب ، واستحباب كون أحدهما القميص ، فلو كفن بثلاث لفائف كان جائزا ، ولو كفن بقميص ولفافتين كان أفضل ، ويظهر من بعض الأخبار جواز إبدال أحدهما بالمئزر أيضا ولو لم يكتف بها لكان أحسن بأن يكون مئزرا وقميصا ولفافتين ويستحب نثر الذريرة عليها لموثقة سماعة وعمار ، « 1 » والذريرة ( قيل ) هي الطيب المسحوق ، وقيل نبات تعرف بالقمحان ( وقال ) الفيروزآبادي الذرور عطر كالذريرة ( وقال ) المطرزي هي نوع من الطيب مجموع من أخلاط ( وقال ) الشيخ هي فتات قصب الذريرة وهو قصب يؤتى به من الهند يشابه النشاب - ( وقال ) في المبسوط ، والنهاية تعرف بالقمحة بضم القاف وتشديد الميم المفتوحة والحاء المهملة أو بفتح القاف والتخفيف ، وسماها بها الجعفي أيضا ( وقيل ) هي دواء يجلب من الهند واليمن يجعلون أخلاطا من الطيب ( وقال ) المسعودي من الأفاويه قصب الذريرة أي من أخلاط الطيب ( وقال ) الراوندي : قيل أنها حبوب تشبه
هامش
( 1 ) التهذيب باب تلقين المحتضرين خبر 54 - 56
روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 374 | محمد تقي المجلسي ( الأول ) / علي پناه الإشتهاردي / موسوى كرمانى