حقيقة القراءات وأخذنا فكرة عامة عن القراء ابتغاء الوصول إلى غايتنا الأساسية من فهم النصوص القرآنية التي تقوم دراستنا لها على ما ثبت منها تواتر قرآنيته :
فما دام القرآن قد أنزل على سبعة أحرف فنحن ندرسها جميعا في كل قراءة تواترت محتوية على حرف منها ، وعمادنا في هذا الأصح في النقل وليس الأقيس في العربية ، لأننا نجعل القرآن حكما على قواعد اللغة والنحو ، ولا نجعل تلك القواعد حكما على القرآن ، فما استمدّ النحاة قواعدهم إلا من القرآن بالدرجة الأولى ، ثم من الحديث وكلام العرب بالدرجة الثانية .
مباحث في علوم القرآن — صفحة 258
مساهمون: صبحي الصالح
ص٢٥٨