تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بهجة الأريب في بيان ما في كتاب الله من الغريب — صفحة 99

مساهمون:

ص٩٩
57 -
الْغَمامَ * *
: السحاب لغمّه السماء ، أي ستره ، وسمّي سحابا لانسحابه إذا سار « 1 »
الْمَنَّ * *
: شيء حلو كان يسقط سحرا على شجرهم . وقيل : الطّرنجبين « 2 » .
وَالسَّلْوى * *
: كالسمانى لا واحد له « 3 » .
وَما ظَلَمُونا * *
: ما نقصونا . 58 -
حِطَّةٌ * *
: أي حطّ عنا ذنوبنا ، وتقدير الرفع إرادتنا حطّة ، وفسروها : بلا إله إلا اللّه « 4 »
هامش
( 1 ) ( ب ) 16 و ( أ ) 49 و ( ح ) 1 / 405 - 406 ( 2 ) ( أ ) 49 و ( ب ) 16 و ( و ) 1 / 41 وقال الفراء في ( ي ) : « وبلغنا أن المنّ هذا الذي يسقط على الثّمام : ( نبت ضعيف له خوص أو شبه الخوص ) والعشر ( شجر من العضاه كبار الشجر وله صمغ حلو ) وهو حلو كالعسل » 1 / 37 والطرنجبين : تأويله غسل الندى ، وهو طل يقع من السماء ندي شبيه بالعسل جامد متحبب يقع على بعض الأشجار بالشام وخراسان . والمنّ : قيل شيء كالطلّ فيه حلاوة يسقط على الشجر . انظر : ( ن ) 474 ويروى بالتاء كذلك : ( الترنجبين ) . وقيل : صمغة حلوة ، وقيل : عسل ، وقيل : شراب حلو . وقيل : خبز الرقائق عن وهب بن منبّه . وقيل : المنّ مصدر يعم جميع ما منّ اللّه به على عباده من غير تعب ولا زرع ، ومنه قول رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم في حديث سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل : « والكمأة : من المنّ الذي أنزل اللّه على بني إسرائيل ، وماؤها شفاء للعين » . وفي رواية : « من المنّ الذي أنزل اللّه على موسى » . [ رواه مسلم برقم ( 2049 ) . ( ت : محمد فؤاد عبد الباقي - القاهرة ) ] قال علماؤنا : وهذا الحديث يدلّ على أن الكمأة مما أنزل اللّه على بني إسرائيل ، أي مما خلق اللّه لهم في التيه . قال أبو عبيدة : إنما شبهها بالمن ؛ لأنه لا مئونة فيها ببذر ولا سقي ولا علاج ، فهي منه ، أي من جنس منّ بني إسرائيل في أنه كان دون تكلف . القرطبي في : ( ح ) 1 / 406 ( 3 ) قال الفراء في ( ي ) : « وأما السلوى : فطائر كان يسقط عليهم لما أجموا المنّ ، شبيه بهذه السمانى ، ولا واحد للسلوى » 1 / 95 وانظر ( أ ) 50 و ( ب ) 16 و ( و ) 1 / 41 وقال الراغب في ( ن ) : « والسلوى : طائر . وقيل : المنّ والسلوى : كلاهما إشارة إلى ما أنعم اللّه به عليهم ، وهما بالذات شيء واحد ، لكن سماه منّا بحيث أنه امتنّ به عليهم وسماه سلوى » 474 - 475 ( 4 ) قال أبو عبيدة في ( و ) : « وقولوا حطة : رفع ، وهي مصدر من حطّ عنا ذنوبنا ، تقديره مدّة من مددت ، حكاية ، أي قولوا : هذا الكلام ، فلذلك رفع » 1 / 41 وقال ابن قتيبة في ( أ ) : « رفع على الحكاية ، وهي كلمة : أمروا أن يقولوها في معنى الاستغفار من حططت : أي حطّ عنا ذنوبنا » 50 وقال القرطبي في ( ح ) : « حطّة : بالرفع قراءة الجمهور ، على إضمار مبتدأ ، أي مسألتنا حطة ، أو يكون حكاية » 1 / 410 - 411 وقال الأخفش الأوسط في ( ك ) : « وقرئت ( حطة ) بالنصب على معنى : احطط عنا ذنوبنا حطّة ، . . . والأئمة من القراء على الرفع وهو أولى في اللغة ، وقد قرأها عكرمة بالنصب . وحطة على وزن فعلة من الحط ، وهو مصدر كالحط . وقيل هو هيئة وحال كالجلسة والقعدة » 1 / 96 وانظر ( ط ) 1 / 217 وما بعدها . و ( ز ) 1 / 239