تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بهجة الأريب في بيان ما في كتاب الله من الغريب — صفحة 100

مساهمون:

ص١٠٠
59 - ( الرجز ) : والرّجس : العذاب ، ورجز الشيطان : ما يدعو إليه « 1 » ،
وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ
« 2 » بكسر الراء وضمّها أي : الأوثان لأنها سبب العذاب « 3 » . ( والعثا ) : والعثوّ والعيث : أشدّ الفساد . يقال : عثي وعثى وعاث « 4 » . ولعديّ بن الرقاع « 5 » :
لولا الحياء وأنّ رأسي قد عثا * فيه المشيب لزرت أمّ القاسم « 6 »
61 - ( الفوم ) : الحنطة والخبز ، وفوّموا أي اختبزوا . وقيل : الحبوب . وقيل : الثوم أبدل الثاء فاء كجدث وجدف ، ومغاثير ومغافير « 7 » . ويؤيده أن في مصحف عبد اللّه ابن مسعود : ( وثومها ) : بالثاء « 8 » .
الذِّلَّةُ * *
: الصّغار .
وَالْمَسْكَنَةُ
: مصدر المسكين ، وقيل : فقر النفس ، لا يوجد يهوديّ ولو كان موسرا غنيّ النفس ، ولو تعمد ذلك « 9 » .
هامش
( 1 ) ( أ ) 50 و ( د ) 2 / 398 ( 2 ) سورة المدثر : آية 5 ( 3 ) ( د ) 2 / 398 - 399 وقد بسط صاحبه القول في معاني : الرجز والرجس . وانظر ( ك ) 1 / 98 و ( ح ) 10 / 421 ( 4 ) ( ب ) 16 و ( أ ) 50 و ( و ) 1 / 41 ويلاحظ أن هذه الصيغة ( العثا ) لم ترد في اللسان ولا القاموس مصدرا بمعنى الإفساد . وفي القاموس المحيط « عثى كرمى وسعى ورضى . . . وعثا يعثو ( عثى ) » 4 / 352 ( 5 ) هو عديّ بن زيد بن مالك بن عدي بن الرّقاع ، وكان ينزل الشام ، وكانت له بنت تقول الشعر ، وهو من الطبقة السابعة من الإسلاميين . طبقات فحول الشعراء 2 / 681 وما بعدها . والشعر والشعراء 2 / 618 ( 6 ) البيت من الكامل ، وهو في ديوان عديّ 76 وفيه : « عسا » بدل قوله : « عثا » ( ت . د : الشريف عبد اللّه الحسيني ، ط - المكتبة الفيصلية 1406 ه - 1985 م . مكة المكرمة ) . والبيت في ( أ ) 50 و ( ط ) 1 / 219 والشعر والشعراء 2 / 620 ( 7 ) ( ب ) 16 و ( أ ) 51 و ( ي ) 1 / 14 و ( ط ) 1 / 233 و ( ح ) 1 / 425 ( 8 ) أورد ما في مصحف ابن مسعود رضي اللّه عنه ، أبو حيان في ( ط ) 1 / 233 والقرطبي في ( ح ) 1 / 425 وانظر ( و ) 1 / 42 و ( ب ) 17 ( 9 ) ( ب ) 17 و ( ج ) 309 - 395 و ( و ) 1 / 42 .