32 - ( حكيم ) : حاكم « 1 » .
34 - قال أبو عبيدة « 2 » : ( إبليس ) : أعجميّ ولذلك لم يصرف « 3 » . وقيل : من أبلس أي يئس ، ولم يصرف لثقله ، وفيه نظر « 4 » .
35 -
رَغَداً * *
: كثيرا واسعا بلا عناء « 5 » .
( الظّلم ) : وضع الشيء في غير موضعه « 6 » . و « من أشبه أباه ما ظلم » « 7 » . أي : ما وضع الشبه في غير موضعه .
36 -
فَأَزَلَّهُمَا
: من الزلل ، وأزالهما : نحّاهما « 8 » .
هامش
( 1 ) ( و ) 1 / 38
( 2 ) هو : أبو عبيدة معمر بن المثنى التيمي البصري النحوي اللغويّ ، قال الجاحظ : لم يكن في الأرض خارجي ولا إجماعي أعلم بجميع العلوم من أبي عبيدة ، وأخذ عن يونس وأبي عمرو ، وهو أول من صنف في غريب الحديث ، وكان شعوبيا ، وقيل كان يرى رأي الخوارج الإباضية . مات سنة 208 ه . ترجمته في : إشارة التعيين 350 - 351 ونزهة الألباء 84 وبغية الوعاة 2 / 294
( 3 ) ( و ) 1 / 38 وقال الفيومي في المصباح المنير ( بلس ) : « لا ينصرف للعجمة والعلمية » ( ط : المكتبة العلمية - بيروت ) .
( 4 ) ( أ ) 23 وقد ذكر القولين ، وقال : « هو إفعيل من أبلس الرجل إذا يئس . . . وكان اسمه : عزازيل ، ولم يصرف ؛ لأنه لا سميّ له فاستثقل » وانظر ( ج ) 120 و ( ز ) 1 / 509 وقد بسط صاحبه القول في معنى إبليس ، و ( د ) 1 / 215 واللسان ( بلس ) 1 / 343 وقوله : « فيه نظر » لأنه ردّ على هذا القول بأنه لو كان عربيا لانصرف ، كما ينصرف نظائره نحو : إجفيل وإخريط . المصباح المنير ( بلس ) . وليس الثقل من موانع الصرف .
( 5 ) ( أ ) 46 و ( ج ) 239 و ( ز ) 1 / 515
( 6 ) ( أ ) 28 و ( ز ) 1 / 523
( 7 ) ويروى : « من أشبه أباه فما ظلم » ويضرب هذا المثل لمن لم يضع الشّبه في غير موضعه ؛ لأنه ليس أحد أولى به منه بأن يشبهه ، ويجوز أن يراد : فما ظلم الأب ، أي لم يظلم حين وضع زرعه حيث أدى إليه الشبه . مجمع الأمثال 2 / 300 وفصل المقال في شرح كتاب الأمثال ، لأبي عبيد البكري 185 ( ت د : إحسان عباس وعبد المجيد عابدين ، ط : دار الأمانة ومؤسسة الرسالة - بيروت ) .
( 8 ) ( أ ) 46 و ( ب ) 13 و ( ز ) 1 / 38 وقرأ حمزة وحده ( فأزالهما ) . وقرأ الباقونفَأَزَلَّهُمَا. إعراب القراءات السبع وعللها ، لابن خالويه 1 / 79 - 80 ( ت د : عبد الرحمن بن سليمان العثيمين ، ط ( 1 ) مكتبة الخانجي 1413 ه - 1992 م - القاهرة ) . والنشر في القراءات العشر ، لابن الجزري 1 / 211 ( ط : دار الكتب العلمية ( مصورة ) لبنان ) .