تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بهجة الأريب في بيان ما في كتاب الله من الغريب — صفحة 92

مساهمون:

ص٩٢
20 - ( الخطف ) : الأخذ بسرعة ، ومنه الخطّاف لاختطافه ما علق به « 1 » . قال النابغة : « 2 »
خطاطيف حجن من حبال متينة « 3 » * . . . . . . . . . . . . . . . . . .
قَدِيرٌ * *
: قادر . « 4 » 22 -
فِراشاً
: مهادا ذلّلها ولم يجعلها حزنة يتعذّر القرار عليها « 5 » . ( والبناء ) : مصدر سمّي به المبنيّ . ( ندّ ) ونديد : مثل مخالف من ندّ ندودا : نفر ، وناددته : نافرته . « 6 » ( سورة ) : بالهمز قطعة من القرآن من أسأر : أفضل ، وبغيره : منزلة ترتفع إلى أخرى كسورة « 7 » البناء . قال النابغة في النعمان :
وذلك أنّ اللّه أعطاك سورة * ترى كلّ ملك دونها يتذبذب « 8 »
هامش
( 1 ) ( أ ) 42 - 43 و ( د ) 2 / 227 وعبارته : « الخطف : أخذ الشيء بسرعة واستلابه ، يقال خطفه واختطفه » . و ( ز ) 1 / 375 وما بعدها . ( 2 ) هو نابغة بني ذبيان ، واسمه : زياد بن معاوية بن ضباب بن جابر بن يربوع بن غيظ بن مرّة ، ويكنى أبا أمامة ، ويقال : أبا ثمامة ، وأهل الحجاز يفضلون النابغة وزهيرا ، وعده الجمحي في الطبقة الأولى . طبقات فحول الشعراء 1 / 51 والشعر والشعراء 1 / 157 ( 3 ) البيت من الطويل ، وعجزه :. . . . . . . . . . . . . . * تمدّ بها أيد إليك نوازعانظر ديوانه 82 ( نشر كرم البستاني ، ط : دار صادر - بيروت ) والحجن : المتعقّفة . وانظر ( أ ) 42 - 43 و ( ز ) 1 / 357 ( 4 ) قال الطبري في ( ز ) : « وإنما وصف اللّه نفسه جل ذكره بالقدرة على كل شيء في هذا الموضع ؛ لأنه حذر المنافقين بأسه وسطوته ، وأخبرهم أنه بهم محيط ، وعلى إذهاب أسماعهم وأبصارهم قدير ، ثم قال : فاتقون أيها المنافقون ، واحذروا خداعي وخداع رسولي ، وأهل الإيمان ؛ لا أحلّ بكم نقمتي ، فإني على ذلك وعلى غيره من الأشياء قدير ، ومعنى قدير : قادر ، كما معنى عليم : عالم ، من زيادة معنى فعيل على فاعل في المدح والذم » 1 / 361 - 362 ( 5 ) ( ج ) 360 و ( و ) 1 / 34 ( 6 ) ( ج ) 59 و ( أ ) 43 ( 7 ) في الأصل رسمت « لسورة » كذا . ويريد بغير الهمز . ( 8 ) البيت من الطويل ، وهو في ديوانه 18 وفيه : « ألم تر » بدل قوله : « وذلك » . وكذلك في ( أ ) 34 و ( و ) 1 / 34 و ( ز ) 1 / 150