تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بهجة الأريب في بيان ما في كتاب الله من الغريب — صفحة 83

مساهمون:

ص٨٣
بِسْمِ اللَّهِ * *
: أي أبدأ ، أو بدأت . « 1 »
الرَّحْمنِ * *
: ذو الرحمة ، ولا يوصف به إلّا اللّه تعالى « 2 » . و
الرَّحِيمِ * *
: عظيمها . « 3 »

[ 1 ] سورة الفاتحة

1 - ( حمد اللّه ) : الثناء عليه بصفاته وشكره : الثناء عليه بنعمه « 4 » ، وقد يوضع الحمد موضعه ولا ينعكس . ( الربّ ) : المالك ، ولا يطلق على غير اللّه إلّا مضافا كربّ الدّار « 5 » . 2 -
الْعالَمِينَ * *
: أصناف الخلق ، كلّ صنف عالم « 6 » .
هامش
( 1 ) وهو إيجاز كأنه قال : أبدأ باسم اللّه ، أو بدأت باسم اللّه . ( أ ) 38 و ( ج ) 149 ( 2 ) هي صفة من الرحمة . ( أ ) 6 و ( و ) 1 / 21 ( 3 ) ( أ ) و ( و ) وقال الزمخشري في ( ه ) : « الرحمن : فعلان من رحم ، كغضبان ، وسكران ، وكذلك الرحيم : فعيل منه كمريض ، وسقيم ، . . . وفي الرحمن من المبالغة ما ليس في الرحيم ، ولذلك قالوا : رحمن الدنيا والآخرة ، ورحيم الدنيا » 1 / 6 ( 4 ) ( أ ) 19 ( 5 ) ( ج ) 246 و ( ه ) 1 / 8 وقال الهروي في ( د ) : «رَبِّ الْعالَمِينَ * *: أي مالكهم ، وكل من ملك شيئا فهو ربه ، وكانت العرب تسمي الملوك أربابا » 2 / 376 وانظر القاموس ( ربب ) 1 / 7 ( 6 ) عبارة ابن قتيبة في ( أ ) : « العالمون : أصناف الخلق الرّوحانيين ، وهم الإنس والجن والملائكة ، كل صنف منهم عالم » 38 وقال الطبري في ( ز ) : « العالمين : جمع لا واحد له من لفظه » 1 / 144 - 145 ( جامع البيان عن تأويل آي القرآن ، ت : محمود شاكر - ط : دار المعارف 1969 م رما بعدها - القاهرة ) .