تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بهجة الأريب في بيان ما في كتاب الله من الغريب — صفحة 491

مساهمون:

ص٤٩١

[ 114 ] [ سورة النّاس ]

4 -
الْوَسْواسِ
: الشّيطان يوسوس في الصّدور . وفي التفسير : له رأس كالحيّة يجثم على قلب العبد ، فإذا ذكر اللّه تعالى خنس ، أي تأخّر وتنحّى ، وإذا ترك الذّكر رجع إلى القلب فوسوس « 1 » . واللّه تعالى أعلم بالصواب ، وإليه المرجع والمآب . صورة ما هو مكتوب على النسخة « 2 » المنقول منها هذه النسخة : فرغ منه مؤلفه العبد المسكين : علي بن عثمان بن إبراهيم بن مصطفى بن سليمان المارديني الحنفي ، صبيحة يوم الجمعة الرابع والعشرين من ربيع الأول عام ستة وعشرين وسبع مائة . وحسبنا اللّه ونعم الوكيل « 3 » .
هامش
( 1 ) ( ي ) 3 / 302 و ( أ ) 543 و ( ب ) 296 وتفسير مجاهد 797 - 798 و ( ز ) 30 / 228 - 229 و ( ح ) 20 / 261 - 262 و ( ط ) 8 / 532 و ( ه ) 4 / 245 وقوله تعالى هنابِرَبِّ النَّاسِ مَلِكِ النَّاسِ . . .إلى آخر السورة : المستعاذ به في هذه : ثلاث صفات ، والمستعاذ منه شيء واحد وهو : الوسوسة . وفي السورة الفلق : المستعاذ به صفة واحدة ، والمستعاذ منه : أربعة أشياء . جوابه : أن البناء على المطلوب منه ينبغي أن يكون بقدر المسؤول ، والمطلوب في سورة الناس : سلامة الدين من الوسوسة القادحة فيه . وفي سورة الفلق : يتعلق بالنفس والبدن والمال ، وسلامة الدين أعظم وأهم ، ومضرته أعظم من مضرة الدنيا . كشف المعاني في المتشابه المثاني ، لابن جماعة 433 - 434 ( ت : مرزوق علي إبراهيم ، ط ( 1 ) دار الشريف 1420 ه - 1999 م - الرياض ) . ( 2 ) في " ي " بعدها : « والحمد للّه » . ( 3 ) الجملة من قوله : « فرغ منه مؤلفه . . . الوكيل » . ليست في " ي " .