دارت عليه الدراسات العربية ، والسبب الأهم في نشوء المعجمات العربية ، وبهذا يتضح أن دراسة موضوع الغريب هي من صميم علوم اللغة العربية .
وأقترح في ختام هذه النتائج : أن تجمع خلاصة ما في كتب غريب القرآن في معجم من المعاجم عن طريق ثلة من الباحثين وأهل العلم ؛ لأهمية ذلك الموضوع ، وما يمكن أن يستخلص منه من فوائد شتى لطلبة العلم والباحثين .
هذا وبالله التوفيق ، وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت وإليه أنيب ، وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم ، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين .
بهجة الأريب في بيان ما في كتاب الله من الغريب — صفحة 494
مساهمون: علي بن عثمان المارديني ( ابن التركماني )
ص٤٩٤