وقيل : السّلسلة المذكورة في
الْحَاقَّةُ * * * *
تدخل من فمه ، وتخرج من دبره ، ويلوى سائرها على جسده « 1 » .
هامش
( 1 ) القول الأول ذكره الفراء في ( ي ) 3 / 299 والقول الثاني ذكر الزمخشري نحوه في ( ه ) 4 / 241 وعنه صاحب ( ط ) 8 / 526 ويؤيده ما جاء في اللسان ( مسد ) 5 / 4200 وفيه أيضا نحو ما قال المصنف هنا . والقول الأخير عن ابن عباس ، ومجاهد ، وعروة بن الزبير رضي اللّه عنهم ، وانظر كذلك ( و ) 2 / 315 و ( أ ) 542 و ( ب ) 295 والمسد عند العرب : حبال من ضروب ، وقد اختار الطبري هذا المعنى حيث قال بعد عرض الآراء في الآية : وأولى الأقوال في ذلك عندي بالصواب قول من قال : هو حبل جمع من أنواع مختلفة ؛ ولذلك اختلف أهل التأويل في تأويله على النحو الذي ذكرنا ، ومما يدل على صحة ما قلنا في ذلك قول الراجز :ومسد أمر من أيانق * صهب عتاق ذات مخ زاهقفجعل إمراره من أشياء شتى ، وكذلك المسد الذي في جيد امرأة أبي لهب من أشياء شتى : من ليف ، وحديد ، ولحاء ، وجعل في عنقها طوقا كالقلادة .
والسلسلة المذكورة في ( الحاقة ) هي قوله تعالى :سِلْسِلَةٍ ذَرْعُها سَبْعُونَ ذِراعاً[ الآية : 32 ] .