تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بهجة الأريب في بيان ما في كتاب الله من الغريب — صفحة 489

مساهمون:

ص٤٨٩

[ 112 ] [ سورة الإخلاص ]

1 -
أَحَدٌ * * * *
: واحد ، وأصله وحد ، ولم تقلب الواو المفتوحة همزة إلّا في : أحد ، وامرأة أناة ، أصلها : وناة من الونى : الفتور ، وقلبت المضمومة في أجوه ، والمكسورة في إشاح « 1 » . 2 -
الصَّمَدُ
: السيّد الذي يصمد إليه في الحوائج ، أي يقصد ، ليس فوقه أحد « 2 » . 4 -
كُفُواً * * * *
: مثلا « 3 » .

[ 113 ] [ سورة الفلق ]

1 -
الْفَلَقِ
: الصّبح . وقيل : واد في جهنم « 4 » .
هامش
( 1 ) ( ب ) 295 والنص له ، وتفسير أسماء اللّه الحسنى ، للزجاج 58 ( ت : أحمد يوسف الدقاق ، ط ( 5 ) دار المأمون للتراث 1406 ه - 1986 م - دمشق وبيروت ) . و ( ز ) 30 / 222 و ( ح ) 20 / 244 و ( ط ) 8 / 528 و ( ي ) 3 / 299 و ( و ) 2 / 316 و ( ه ) 4 / 242 واللسان ( أحد ) 1 / 35 والحصر الذي ذكره المصنف في قلب الواو همزة غير صحيح ، ومن المفتوحة : أسماء في وسماء . ومن المسكورة إساءة وإكاف ، ومن المضمومة أقتت . ( 2 ) قال الزجاج في ( الصمد ) : وأصحه : أنه السيد المصمود إليه في الحوائج ، وروى الضحاك عن ابن عباس نحو ما ذكره المصنف هنا . وقال أهل اللغة : الصمد : الذي يصمد إليه في النوازل والحوائج . انظر في ذلك : تفسير أسماء اللّه الحسنى 58 و ( ب ) 295 و ( أ ) 542 و ( و ) 2 / 316 وتفسير مجاهد 794 و ( ز ) 30 / 223 - 224 و ( ح ) 20 / 245 ( 3 ) ( أ ) 542 و ( ب ) 295 و ( ز ) 30 / 424 و ( ح ) 20 / 246 وما بعدها ، و ( و ) 2 / 316 وقد قرأ ( كفوا ) بضم الكاف وإسكان الفاء : حمزة ، وحفص ، وأبدلها : حفص . وقرأ ( كفؤا ) بضمها والهمز : باقي السبعة . القراءات القرآنية في البحر المحيط 2 / 785 ( 4 ) المعنى الأول قاله : جابر بن عبد اللّه ، والحسن ، وسعيد بن جبير ، ومجاهد وقتادة ، والقرظي ، وابن زيد . والقول بعده : لابن عباس أيضا ، وأبي بن كعب ، والكلبي . ( ز ) 30 / 225 - 226 وتفسير مجاهد 796 و ( ح ) 20 / 254 و ( ي ) 3 / 301 و ( أ ) 543 و ( ب ) 295 و ( و ) 2 / 317