تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بهجة الأريب في بيان ما في كتاب الله من الغريب — صفحة 425

مساهمون:

ص٤٢٥

[ 73 ] سورة المزمّل

1 - [
الْمُزَّمِّلُ
] : هو الملتفّ في ثيابه ، وأصله متزمّل فأدغمت التاء في الزّاء « 1 » . 5 -
ثَقِيلًا * * * *
: على المكلّفين . وقيل : عليه صلى اللّه عليه وسلم إذا نزل . وقيل : له وزن ورجحان ليس بالسّفساف « 2 » . 6 -
ناشِئَةَ اللَّيْلِ
: ساعاته جمع ناشئ ، من نشأ ، أي : ابتدأ « 3 » .
أَشَدُّ وَطْئاً
: أوطأ وأثبت قياما وأسهل للمصلّي من ساعات النّهار ؛ لأنه خلق للعمل والليل للراحة منه ، فالعبادة فيه أسهل . وقيل : أثقل من النّهار لأن اللّيل خلق للنوم ، فالتكلّف فيه « 4 » أثقل فكان الثواب أعظم . وقرئ : وطئا ، قيل : كالوطء ، ولم يجزه الفرّاء ، ووطاء أي : مواطأة ، مصدر واطأ ، أي أجدر أن يواطئ اللّسان القلب ، والقلب العمل « 5 » .
هامش
( 1 ) هذا قول أبي عبيدة كما في ( و ) 2 / 273 وفي ( ي ) 3 / 196 وفيه : « واجتمع القراء على تشديد : المزّمّل ، والمدّثّر ، والمزمل : الذي قد تزمل بثيابه ، وتهيأ للصلاة ، وهو رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم » . وانظر ( أ ) 493 و ( ب ) 266 وبنحو هذا قال الأخفش في ( ك ) 2 / 512 والقرطبي في ( ح ) 19 / 31 - 32 وابن قتيبة في ( م ) 364 ( 2 ) القول الأول : لعروة ، وابن زيد كما في الطبري والقول الأخير للفراء . ( ز ) 29 / 80 و ( ي ) 3 / 197 و ( ح ) 19 / 38 - 39 و ( أ ) 493 والسّفساف : الأمر الحقير والرديء من كل شيء وهو ضد المعالي والمكارم ، وأصله ما يطير من غبار الدقيق إذا نخل ، والتراب إذا أثير . اللسان ( سفف ) 3 / 230 . ( 3 ) ( و ) 2 / 273 و ( ي ) 3 / 197 و ( أ ) 493 و ( ب ) 266 و ( ح ) 19 / 39 - 40 ( 4 ) الجملة من : « وقيل أثقل . . . فيه » . ساقطة في : " ي " . ( 5 ) القول المذكور عن ابن قتيبة كما في ( أ ) 493 و ( م ) 365 - 366 وانظر ( ب ) 266 و ( و ) 2 / 273 و ( ي ) 3 / 197 وتفسير مجاهد 699 - 700 و ( ز ) 29 - 81 - 82 و ( ح ) 19 / 40 - 41 واللسان ( وطأ ) 6 / 4864 - 4865 وقد قرأ وطئا : الجمهور . ووطاء : بكسر الواو وفتح الطاء ممدودا : أبو العالية ، وأبو عمرو ، وابن أبي إسحاق ، ومجاهد ، وحميد ، وابن محيصن ، وابن عامر ، والمغيرة ، وأبو حيوة . وو وطاء بفتح الواو ممدودا : ابن محيصن . القراءات القرآنية في البحر المحيط 2 / 726 و ( ي ) و ( ز ) و ( ح ) .