14 - ( القاسط ) : الجائر « 1 » .
تَحَرَّوْا
: توخّوا وقصدوا .
16 -
غَدَقاً
: كثيرا « 2 » .
17 -
صَعَداً
: شاقّا . قال عمر رضي اللّه [ تعالى ] « 3 » عنه : « ما تصعّدنى شئ ، ما تصعّدّتني خطبه « 4 » النكاح » . أي : شقّ عليّ « 5 » .
18 -
الْمَساجِدَ * * * *
: التي يصلى فيها للّه ، فلا تعبدوا فيها صنما . وقيل مواضع السّجود وهي : الجبهة ، والأنف ، واليدان ، والرّكبتان ، والقدمان . وقيل : المساجد السّجود ، جمع مسجد : كضرب ومضرب « 6 » .
هامش
( 1 ) قسط إذا جار . وأقسط إذا عدل . ( أ ) 490 و ( ب ) 264 و ( ي ) 3 / 193 و ( ز ) 29 / 71 وتفسير مجاهد 697 - 698 وقال : « هم الظالمون » .
( 2 ) ( ي ) 3 / 194 وفيه : « . . . يكون زيادة في أموالهم ومواشيهم » . و ( أ ) 490 و ( ب ) 265 و ( ح ) 19 / 18
( 3 ) ما بين المعقوفين إضافة من " ي " .
( 4 ) في الأصل رسمت هكذا : « خطئة » .
( 5 ) ( و ) 2 / 272 وفيه : « مصدر الصعود ، وهو أشد العذاب » . و ( ي ) 3 / 194 و ( أ ) 491 وفيه :
« ونرى أصل هذا كله من الصعود ؛ لأنه شاق ، فكنّي به عن المشقات » . وانظر : ( ب ) 265 و ( ح ) 19 / 19 - 20 وقول عمر هذا في المصادر الثلاثة الأخيرة ، وكذلك ذكره صاحب اللسان ( صعد ) 4 / 2444 - 2445 وفيه : « والصّعود : المشقة على المثل ، وفي التنزيل :سَأُرْهِقُهُ صَعُوداً. أي على مشقة من العذاب ، والصّعود : العقبة الكئود ، والصّعد : المشقة ، وعذاب صعدّ بالتحريك : أي شديد » .
( 6 ) ( ب ) 265 والنص له ، و ( أ ) 491 و ( ي ) 3 / 194 والقول الأول الذي ذكر هنا لسعيد بن المسيب ، وطلحة بن حبيب ، والقول الآخر للحسن ، والفراء ، والمعني الأول مروي عن ابن عباس والخليل .
انظر في ذلك : ( ح ) 19 / 20 - 21 و ( ي ) 3 / 194 و ( ز ) 29 / 73 واللسان ( سجد ) 3 / 1940 - 1941 وغاية الإحسان في خلق الإنسان 99 وفي الصحيح عن ابن عباس عن النبي صلى اللّه عليه وسلم قال : « أمرت أن أسجد على سبعة أعظم : الجبهة ( وأشار بيده إلى أنفه ) واليدين والركبتين ، وأطراف القدمين » . صحيح البخاري 1 / 147 ( متن البخاري بحاشية السندي - القاهرة ) . وصحيح مسلم 1 / 354 - 355