قال في قوله تعالى : * ( بالبيت العتيق ) * ] الحج : 29 [ أعتقه الله عز وجل من الجبابرة أن يدعيه أحد منهم ( 1 ) .
. . . * ( المسومة ) * : ] آل عمران : 14 [ المصورة حسنا ( 2 ) .
. . . * ( المهيمن ) * : ] الحشر : 23 [ الشاهد على ما قبله من الكتب ( 3 ) .
. . . * ( وساءت مرتفقا ) * : ] الكهف : 29 [ أي مجتمعا ( 4 ) .
. . . * ( فصبر جميل ) * : ] يوسف : 83 ، 18 [ صبر ليس فيه جزع ( 5 ) .
وقريب الشبه بهذا التفسير ابن عباس رضي الله عنه ، وتفسير غريب القرآن للإمام مالك بن أنس .
مجاز القرآن ، لأبي عبيدة معمر بن المثنى ( 210 ه ) : ناقش محقق هذا الكتاب ما ذكرته التراجم أن لأبي عبيدة كتاب : غريب القرآن ، ومعاني القرآن ، وإعراب القرآن . . . وقد بين أن ذلك أسماء متعددة والمسمى واحد ، هو هذا الكتاب : " مجاز القرآن " ودلل على أن ليس هناك لأبي عبيدة غير كتابه هذا السالف ذكره ، وأن هذه الأسماء أخذت من الموضوعات التي تناولها المجاز ، فهو يتكلم في معاني القرآن ، وتفسير غريبه ، وفي أثناء هذا يعرض لإعرابه ، ويشرح أوجه تعبيره ، وذلك ما عبر عنه : بمجاز القرآن .
ومهما كان الأمر فإن أبا عبيدة يستعمل في تفسيره للآيات هذه الكلمات : مجازه كذا ، وتفسيره كذا ، ومعناه كذا ، وغريبه كذا ، وتقديره ، وتأويله ، على أن معانيها
هامش
( 1 ) تفسيره مجاهد 28
( 2 ) تفسير مجاهد 123
( 3 ) تفسير مجاهد 123
( 4 ) تفسير مجاهد 30
( 5 ) تفسير مجاهد 30