تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بهجة الأريب في بيان ما في كتاب الله من الغريب — صفحة 37

مساهمون:

ص٣٧
قال في قوله تعالى : * ( بالبيت العتيق ) * ] الحج : 29 [ أعتقه الله عز وجل من الجبابرة أن يدعيه أحد منهم ( 1 ) . . . . * ( المسومة ) * : ] آل عمران : 14 [ المصورة حسنا ( 2 ) . . . . * ( المهيمن ) * : ] الحشر : 23 [ الشاهد على ما قبله من الكتب ( 3 ) . . . . * ( وساءت مرتفقا ) * : ] الكهف : 29 [ أي مجتمعا ( 4 ) . . . . * ( فصبر جميل ) * : ] يوسف : 83 ، 18 [ صبر ليس فيه جزع ( 5 ) . وقريب الشبه بهذا التفسير ابن عباس رضي الله عنه ، وتفسير غريب القرآن للإمام مالك بن أنس . مجاز القرآن ، لأبي عبيدة معمر بن المثنى ( 210 ه‍ ) : ناقش محقق هذا الكتاب ما ذكرته التراجم أن لأبي عبيدة كتاب : غريب القرآن ، ومعاني القرآن ، وإعراب القرآن . . . وقد بين أن ذلك أسماء متعددة والمسمى واحد ، هو هذا الكتاب : " مجاز القرآن " ودلل على أن ليس هناك لأبي عبيدة غير كتابه هذا السالف ذكره ، وأن هذه الأسماء أخذت من الموضوعات التي تناولها المجاز ، فهو يتكلم في معاني القرآن ، وتفسير غريبه ، وفي أثناء هذا يعرض لإعرابه ، ويشرح أوجه تعبيره ، وذلك ما عبر عنه : بمجاز القرآن . ومهما كان الأمر فإن أبا عبيدة يستعمل في تفسيره للآيات هذه الكلمات : مجازه كذا ، وتفسيره كذا ، ومعناه كذا ، وغريبه كذا ، وتقديره ، وتأويله ، على أن معانيها
هامش
( 1 ) تفسيره مجاهد 28 ( 2 ) تفسير مجاهد 123 ( 3 ) تفسير مجاهد 123 ( 4 ) تفسير مجاهد 30 ( 5 ) تفسير مجاهد 30