18 - ينشأ : وقرئ ينشّأ ، أي يربّي .
الْحِلْيَةِ
: يعني البنات « 1 » .
و
الْخِصامِ * *
: جمع ، أو مصدر خاصم « 2 » .
22 -
عَلى أُمَّةٍ * *
: دين « 3 » .
26 -
بَراءٌ
: [ جمع ] بريء للواحد والجمع « 4 » .
31 -
الْقَرْيَتَيْنِ
: مكة والطائف « 5 » .
33 -
أُمَّةً واحِدَةً * *
: كفّارا « 6 » .
و
مَعارِجَ * *
: درجا ، جمع معرج ومعراج ، من عرج صعد « 7 » .
36 -
يَعْشُ
: يظلم بصره عنه كأنّ عليه غشاوة . وعشوت إلى النّار فأنا عاش :
استدللت عليها ببصر ضعيف . قال الحطيئة « 8 » :
هامش
( 1 ) أي ربّي في الحلي ، يعني البنات . قال ابن عباس وغيره : هنّ الجواري زيّهن غير زيّ الرجال . قال مجاهد : رخص للنساء في الذهب والحرير ، والإجماع منعقد عليه والأخبار فيه لا تحصى . ( أ ) 397 و ( ح ) 16 / 71 و ( ل ) 6 / 343 و ( و ) 2 / 203 و ( ي ) 3 / 29 وقد قرأ ينشأ مخففا مبنيا للفاعل :
الجمهور . ومخففا مبنيا للمفعول : ابن عباس ، وزيد بن علي ، والحسن ، ومجاهد ، والجحدري في رواية ، والأخوان ، وحفص ، والمفضل ، وأبان ، وابن مقسم ، وهارون عن أبي عمرو .
ويناشأ مبنيا للمفعول من المناشأة : الحسن في رواية . القراءات القرآنية في البحر المحيط 2 / 613
( 2 ) ( أ ) 397 وقال محققه : « ولم نعثر على كون الخصام جمعا في معاجم اللغة » . وانظر ( د ) 2 / 216
( 3 ) قد سبق عرض معانيها المختلفة في سورة البقرة عند الآية ( 128 ) . وانظر ( م ) 445 - 446
( 4 ) ( ح ) 16 / 76 و ( ل ) 6 / 348 .
( 5 ) ( ب ) 224 و ( ل ) 6 / 350 - 351 وتفسير مجاهد 581 و ( ح ) 581 و ( ح ) 16 / 83 وهو قول أهل التفسير كمجاهد وابن عباس وغيرهم .
( 6 ) هذا قول أكثر المفسرين . ( ح ) 16 / 84 وتفسير مجاهد 581 ( ل ) 6 / 353 و ( أ ) 397 .
( 7 ) ( أ ) 397 و ( ح ) 16 / 85 وفيه : « يعني الدّرج ، قاله ابن عباس ، وهو قول الجمهور » . و ( ب ) 224 وهذا تفسير قوله تعالى :وَمَنْ يَعْشُ عَنْ ذِكْرِ.
( 8 ) هو جرول بن أوس من بني قطيعة بن عبس ، ولقّب الحطيئة لقصره وقربه من الأرض ، ويكنى أبا مليكة ، وكان رواية زهير ، وهو مخضرم ، وكان متين الشعر ، شرود القافية وقد هجا أمه وأباه ونفسه ، وكان كثير الشر قليل الخير ، دنيء النفس . الشعر والشعراء 1 / 322 وما بعدها ، وطبقات فحول الشعراء 1 / 97 وما بعدها .