تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بهجة الأريب في بيان ما في كتاب الله من الغريب — صفحة 355

مساهمون:

ص٣٥٥

[ 44 ] سورة الدّخان والجاثية والأحقاف

3 -
مُبارَكَةٍ * *
: ليلة القدر . 4 -
يُفْرَقُ
: يفصل « 1 »
بِدُخانٍ
: جدب وسنين . قيل : دعا فيها النبي عليه السلام على مضر فكان الجائع يرى بينه وبين السّماء دخانا . وقيل : شبّه يبس الأرض وارتفاع الغبار في الجدب بالدّخان ، كما قيل : جوع أغبر ، وسنة غبراء . وقد يطلق الدخان على الشّر ، فيقال : أمر ارتفع دخانه « 2 » . 16 -
الْبَطْشَةَ الْكُبْرى
: يوم بدر ، وقيل : يوم القيامة « 3 » . 24 -
رَهْواً * *
: ساكنا ، وقيل : منفرجا « 4 » . 27 - ( النّعمة ) : بالفتح : التنعّم ، وبالكسر : الإنعام ، وبالضّم : المسرّة « 5 » . 44 -
الْأَثِيمِ
: الفاجر « 6 » . 47 -
فَاعْتِلُوهُ
: قودوه بعنف « 7 » .
هامش
( 1 ) ( أ ) 402 و ( ب ) 226 و ( ح ) 16 / 126 وتفسير مجاهد 587 و ( ز ) 25 / 64 - 65 وقول جمهور المفسرين : إنها ليلة القدر . وقيل ليلة النصف من شعبان وانظر ( ل ) 6 / 395 وما بعدها . ( 2 ) القول الأول : قاله ابن مسعود رضي اللّه عنه . قال وقد كشفه اللّه عنهم ، ولو كان يوم القيامة لم يكشف عنهم . والحديث عنه بهذا في صحيح البخاري ، ومسلم ، والترمذي . . . فعن عبد اللّه : إنما كان هذا لأن قريشا استعصت على النبي صلى اللّه عليه وسلم فدعا عليهم بسنين كسني يوسف ، فأصابهم قحط وجدب . . . فجعل الرجل ينظر إلى السماء فيرى ما بينه وبينها كهيئة الدخان من الجهد فأنزل اللّه تعالى :فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّماءُ بِدُخانٍ مُبِينٍ. والقول الثاني : لأبي عبيدة والقتبي . انظر في ذلك : تفسير مجاهد 588 و ( ز ) 25 / 66 - 67 و ( ح ) 16 / 130 - 131 و ( ط ) 8 / 34 - 35 و ( أ ) 402 و ( ج ) 226 و ( ل ) 6 / 398 - 399 واللسان ( دخن ) 2 / 1344 و ( و ) 2 / 209 ( 3 ) قال يوم بدر : عبد اللّه بن مسعود ، وأبي بن كعب ، وابن عباس وغيرهما . ويؤيده ما رواه في الصحيح وغيره وقال يوم القيامة : علي ، وابن عباس ، وابن عمر وأبو هريرة وزيد بن علي ، والحسن ، وابن أبي مليكة وغيرهم . وقد ورد في صحيح مسلم عن حذيفة بن أسيد الغفاري : « . . . قالوا نذكر الساعة . قال النبي صلى اللّه عليه وسلم : إنها لن تقوم حتى تروا عشر آيات فذكر الدخان ، والدجال ، والدابة . . . » ( ح ) 16 / 130 و ( ز ) 25 / 67 وما بعدها و ( ط ) 8 / 34 - 35 و ( ل ) 6 / 400 و ( أ ) 402 و ( ب ) 226 ( 4 ) ( ب ) 226 و ( و ) 2 / 208 و ( أ ) 403 و ( ل ) 6 / 403 - 404 وفيه المعنى الأول : للضحاك ، والقول الآخر : عن مجاهد . وفي اللسان 3 / 1858 - 1859 قال بعد ذكر الآية : « أي ساكنا على هيئتك . وقال الزجاج : رهوا هنا يبسا . وكذلك جاء في التفسير كما قال تعالىفَاضْرِبْ لَهُمْ طَرِيقاً فِي الْبَحْرِ يَبَساً[ سورة طه آية 77 ] لأن الطريق في البحر كان رهوا بين فلقي البحر ؛ قال : ومن قال : ساكنا فليس بشيء ، ولكن الرهو في السير هو اللين مع مداومة وهي من الأضداد » . وانظر الأضداد لابن الأنباري 148 وما بعدها . ( 5 ) ( ح ) 16 / 138 و ( ن ) 499 واللسان ( نعم ) 6 / 4478 - 4479 ( 6 ) ( أ ) 403 و ( ل ) 6 / 412 ( 7 ) ( ب ) 226 و ( أ ) 403 و ( ح ) 16 / 150