[ 43 ] سورة الزّخرف
5 -
أَ فَنَضْرِبُ
: نمسك .
صَفْحاً
: إعراضا « 1 » .
13 -
مُقْرِنِينَ * *
: مطيقين . قيل : من القرن ، وهو المثل شدّة « 2 » .
15 - جزا * * : نصيبا . وقيل : بنات من قوله :
إن أجزأت حرّتي « 3 » يوما فلا عجب * قد تجزئ الحرّة المذكار أحيانا « 4 »
أي : ولدت أنثى « 5 » .
وفي التفسير : قال : المشركون الملائكة بنات اللّه ، تعالى عن ذلك « 6 » .
هامش
( 1 ) ( أ ) 395 و ( ب ) 223
( 2 ) ( أ ) والنص له 395 وانظر ( ب ) 223 - 224 و ( ح ) 16 / 66
( 3 ) في المصادر التي ورد فيها البيت جميعا : « حرة » .
( 4 ) البيت من البسيط غير منسوب في كل المصادر ، وهو عند ( أ ) 396 و ( ب ) 224 و ( د ) 1 / 347 و ( ه ) 3 / 413 و ( ح ) 16 / 69 و ( ط ) 8 / 8 واللسان ( جزأ ) 1 / 613
( 5 ) اعتبر هذا الرأي من بدع التفاسير ( أي تفسير الجزء بالإناث ، وادعاء أن الجزء في لغة العرب اسم للإناث ، وما هو إلا كذب على العرب ، ووضع مستحدث متحول ) . قال بذلك : الزمخشري في ( ه ) وتبعه القرطبي وأبو حيان .
وقد يؤيد ذلك ما نقل عن الأزهري في ( د ) 1 / 347 : « . . . وقال بعضهم : أجزأت المرأة إذا ولدت أنثى . قال الأزهري : ما أدري ما صحته ؟ » .
ومن ذلك ما قاله ابن منظور في اللسان : « . . . وقد أنشدت بيتا معنى جزءا الإناث . قال : ولا أدري البيت هو قديم أم مصنوع ( وذكر البيت ) والمعنى في قوله تعالى :وَجَعَلُوا لَهُ مِنْ عِبادِهِ جُزْءاًأي جعلوا نصيب اللّه من الولد الإناث . قال : ولم أجده في شعر قديم ، ولا رواه العرب عن الثقات . . . » .
( 6 ) وقد فسر الجزء عن أهل التفسير : بالعدل ، والنصيب ، وقال مجاهد يعنى : ولدا بنات من الملائكة ، والشريك . واختار النحاس قول عطاء في تفسير جزء وهو : « أي نصيبا وشركا » . وعقب عليه بقوله : « وهذا أبين كما يقال : هذا جزء فلان ، وقيل لهم هذا لأنهم جعلوا الملائكة بنات اللّه » .
قلت : وهذا قول مجاهد . والقول الذي اختاره المصنف هنا بعد قوله : « وفي التفسير . . . » هو ما اختاره الطبري في تفسيره ، وهو قول مجاهد .
انظر في ذلك : تفسير مجاهد 580 و ( ز ) 25 / 34 - 35 و ( ط ) 8 / 8 - 9 و ( ح ) 16 / 69 و ( ه ) 3 / 413 و ( ل ) 6 / 342 و ( و ) 2 / 202 و ( أ ) 396 و ( ب ) 224 و ( د ) 1 / 347