12 - قتادة :
ذُو الْأَوْتادِ
: كان يمدّ الرّجل بين أربعة أوتاد حتّى يموت « 1 » . وقيل :
ذو البناء المحكم . يقال : عزّ ثابت الأوتاد « 2 » أي شديد ، وأصله أنّ بيوتهم تثبّت بالأوتاد « 3 » .
13 -
الْأَحْزابُ * *
: تحزّبوا على أنبيائهم ، فصاروا فرقا « 4 » .
15 -
فَواقٍ
: راحة وإفاقة ، وبالضّمّ : ما بين الحلبتين أي ما لها انتظار . وقيل : هما سواء « 5 » .
16 - ( قطّ ) : واحد القطوط وهي الكتب بالجوائز « 6 » .
هامش
( 1 ) عبارة ابن قتيبة : « وقال قتادة وغيره : هي أوتاد كانت لفرعون ، يعذّب بها الرجل ، فيمدّه بين أربعة منها ، حتى يموت » . ( أ ) 377
( 2 ) الجملة من قوله : « كان يمد . . . الأوتاد » ساقطة في " ي " .
( 3 ) والقول الأول لقتادة وغيره ، ونسب كذلك للسدي ، والضحاك ، والربيع بن أنس ، وابن مسعود ، والقول الثاني ورد عن الضحاك ، وابن عباس . انظر في ذلك : ( ح ) 23 / 83 و ( أ ) 377 و ( ل ) 6 / 84 - 85 و ( ح ) 15 / 154 - 155
( 4 ) ( ب ) 214 و ( ا ) 377
( 5 ) ( ب ) 214 والنص له . وكذلك عند ( أ ) 379 - 380 وفيه : « . . . والفواق والفواق واحد ، كما يقال جمام المكّوك وجمامه : وهو أن تحلب النّاقة ، وتترك ساعة حتى ينزل شيء من اللبن ، ثم تحلب ، فما بين الحلبتين فواق . فاستعير الفواق في موضع التمكث والانتظار » .
وقد نسب المعنى الأول لأبي عبيدة وذكره ابن قتيبة . وهو في ( و ) 2 / 179 والقول بأنهما سواء . ذكره النحاس في ( ل ) 2 / 86 - 87 وانظر ( ز ) 23 / 84 و ( ح ) 15 / 156 واللسان ( فوق ) 5 / 3488 و ( ي ) 2 / 400
وقرأ :فَواقٍبفتح الفاء : الجمهور . وبضمها : السلمي ، وابن وثاب ، والأعمش ، وحمزة ، والكسائي ، وطلحة . القراءات القرآنية في البحر المحيط 2 / 585 .
( 6 ) هذه عبارة السجستاني في ( ب ) 214 وفي ( أ ) 378 : « والقط هو الصحيفة المكتوبة ، وهي الصّكّ » وفيها أقوال أخرى غير ذلك منها : قال سعيد بن جبير : « أي نصيبنا من الجنة » .
وقال الحسن : « أي عقوبتنا » .
وقال مجاهد : « أي عذابنا » . فالمعنى عجل لنا نصيبنا ، أي ما قطع لنا . قاله النحاس في ( ل ) 6 / 87 - 88 وانظر تفسير مجاهد 548