( المدحض ) : المغلوب المقروع ، وحقيقته : المزلق عن مقام الغلبة « 1 » .
142 - ألام فهو
مُلِيمٌ * *
: أذنب ، وأتى بما يجب أن يلام عليه « 2 » .
143 -
الْمُسَبِّحِينَ
: المصلّين « 3 » .
145 - العراء * * : فضاء لا يتوارى فيه بشيء كأنّه من عرى . وقيل : وجه الأرض « 4 » .
146 -
يَقْطِينٍ
: كلّ شجرة لا ساق لها كقرع وبطيخ ، وهو يفعيل « 5 » .
158 -
الْجِنَّةِ * *
: الجنّ « 6 » .
162 -
بِفاتِنِينَ
: مضلين على اللّه « 7 » .
165 -
الصَّافُّونَ
: الصّفوف « 8 » .
177 - ( ساحة ) : الحيّ وباحتهم : رحبة يديرون أخبيتهم حولها « 9 » .
هامش
( 1 ) ( أ ) والنص 374 و ( ل ) 6 / 57 و ( ز ) 23 / 33 وفيه : « . . . يعنى فكان من المسهومين المغلوبين يقال : منه أدحض حجة فلان فدحضت أي أبطلها فبطلت . والدحض : أصله الزلق في الماء والطين . . . . » وتفسير مجاهد 545 و ( ح ) 15 / 123
( 2 ) ( أ ) والنص له 374 و ( ب ) 213 وهذا القول حكاه أبو جعفر النحاس في ( ل ) 6 / 58 وفيه :
« وقال قتادة : أي مسئ » .
( 3 ) وهذا قول ابن عباس ، وسعيد بن جبير ، والضحاك ، والسدى . وقال أبو العالية : كان له عمل صالح فيما خلا . ( ز ) 23 / 64 و ( ح ) 15 / 123 و ( أ ) 374 و ( ل ) 6 / 58
( 4 ) ( ب ) والنص له 213 و ( أ ) 374 وقد قال المعنى الأول الفراء ، والقول الآخر : أبو عبيدة .
ذكر ذلك النحاس في : ( ل ) 6 / 58 - 59 وانظر ( و ) 2 / 175 و ( ح ) 15 / 129
( 5 ) عن ابن مسعود : هي القرع . وقال مجاهد : هي كل شجرة على وجه الأرض لا ساق لها .
وقال النحاس : هذا الذي قاله مجاهد ، هو الذي تعرفه العرب ، يقع للقرع ، والحنظل ، والبطيخ ، ولكل ما لم يكن على ساق ، وكأن اشتقاقه من قطن بالمكان : أقام فيه . انظر في ذلك : ( ل ) 6 / 59 - 60 وتفسير مجاهد 545 و ( ح ) 15 / 28 - 29 واللسان ( قطن ) 5 / 3684 وفيه ما يؤيد كلام النحاس السابق . وانظر ( ب ) 213 والنص له .
( 6 ) ( أ ) 375 وتفسير مجاهد 546 وفيه : الملائكة ، وذكر ذلك النحاس في ( ل ) 6 / 65 وكذلك الفراء في ( ي ) 2 / 394 وفيها خلاف .
( 7 ) ( أ ) 375 و ( ي ) 2 / 394
( 8 ) هذا قول الملائكة . قاله مجاهد وقتادة . تفسير مجاهد 546 و ( ل ) 6 / 68 وهم صفوف . ( ح ) 15 / 38
( 9 ) ( ب ) 213 والنص له . والساحة في اللغة : فناء الدار الواسع . أي بدارهم . ( ل ) . 6 / 69 - 70 و ( ح ) 15 / 140