31 -
الصَّافِناتُ
: جمع صافن [ من الخيل ] « 1 » . وذكرت في الحج « 2 » .
32 -
أَحْبَبْتُ * *
: آثرت على ذكره تعالى « 3 » .
حُبَّ الْخَيْرِ * *
: الخيل ، وسمّيت خيرا لمنافعها « 4 » .
وفي الحديث : « الخير معقود بنواصي الخيل » « 5 » .
تَوارَتْ
: استترت الشمس باللّيل أضمرها ، ولم تذكر لدلالة الكلام « 6 » .
33 -
مَسْحاً
: قطعا ، ومسح رأسه قطعه .
( والسّوق ) : جمع ساق « 7 » .
34 -
جَسَداً * *
: شيطانا . وقيل : صنما « 8 » .
هامش
( 1 ) ما بين المعقوفين إضافة من ( ب ) 215
( 2 ) سورة الحج آية 36 . وقد تكلم في غريبها عند كلمة :صَوافَّ.
( 3 ) ( ب ) 215 وهو تفسير لقوله تعالى :أَحْبَبْتُ حُبَّ الْخَيْرِ عَنْ ذِكْرِ رَبِّي.
( 4 ) قال الفراء : الخير في كلام العرب ، والخيل واحد . وقال أبو جعفر النحاس : أحسن ما قيل في هذا ، أن المعنى : إني أحببت حب الخير حبّا ، فألهاني عن ذكر ربي . وقال قتادة وغيره :
عن صلاة العصر . قالوا : الصلاة التي فاتته هي : صلاة العصر . انظر في ذلك : ( ي ) 2 / 405 و ( ل ) 6 / 109 - 110 و ( ز ) 23 / 98 وما بعدها و ( ح ) 15 / 194 و ( ه ) 3 / 327 - 328 و ( ب ) 215
( 5 ) الحديث في صحيح البخاري برقم ( 2850 ) و ( 2852 ) و ( 3119 ) و ( 3645 ) ومسلم برقم ( 1871 ) و ( 1872 ) و ( 1873 ) .
( 6 ) ( ب ) 215 و ( ل ) 6 / 110 - 111 و ( ح ) 15 / 195 ويعني أن الشمس غير مذكورة .
( 7 ) المسح هاهنا : القطع ، أذن له في قتلها ، وهذا قول . وقيل قول آخر : أي فأقبل يمسح سوقها وأعناقها إكراما منه لها ، وليرى أن الجليل لا يقبح أن يفعل مثل هذا بخيله . والقول الأول للحسن ، والثاني لابن عباس . ومن قال قتلها فذلك على أنه ذكاة أو أنه أبيح ذلك . ( ح ) 15 / 195 و ( ل ) 6 / 112 - 113 و ( ز ) 23 / 100 و ( أ ) 379 واللسان ( مسح ) 5 / 4197
( 8 ) ( أ ) 379 والنص له . وانظر تفسير مجاهد 549 - 550 و ( ز ) 23 / 101 - 102 و ( ح ) 15 / 199 وما بعدها . و ( ل ) 6 / 113 - 114