تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بهجة الأريب في بيان ما في كتاب الله من الغريب — صفحة 304

مساهمون:

ص٣٠٤
76 -
لَتَنُوأُ
: مقلوب أي ما إنّ العصبة لتنوأ بمفاتحه « 1 » . ويقال : ناء بحمله : نهض به متثاقلا . الفراء : لتنيء العصبة : تميلهم بثقلها ، أي تجعل العصبة تنوء : تنهض متثاقلة كقم بنا أي : اجعلنا نقوم « 2 » .
تَفْرَحْ
: تأشر . و
الْفَرِحِينَ
: الأشرين ، والفرح : بمعنى السّرور لا يكره « 3 » . 82 -
وَيْكَأَنَّ اللَّهَ
ألم تر أنه . وقيل : ويلك اعلم أنه ، فحذف الفعل واللّام ، كقول عنترة « 4 » .
. . . . . . . . . . . . . . . . . * . . . ويك عنتر أقدم « 5 »
هامش
( 1 ) هذا هو قول أبي عبيدة ، وذكره في ( و ) 2 / 110 وردّ عليه الفراء في ( ي ) 2 / 110 بقوله : « ليس هذا من المقلوب ؛ إنما معناه : ما إنّ مفاتحه لتنيء العصبة : أي تميلهم بثقلها . . . » . وكذلك النحاس في ( ل ) 5 / 199 حيث قال : « . . . يذهب أبو عبيدة إلى أن هذا من المقلوب ، وهذا غلط ، والصحيح فيه ما قال أبو زيد قال : يقال نؤت بالحمل : إذا نهضت به على ثقل ، وناءني ، وأناءني : إذا أثقلني » . والقول الأخير لأبي زيد ، هو الذي ذكره المؤلف هنا بعد قول أبي عبيدة . ( 2 ) ( ي ) 2 / 310 و ( ح ) 13 / 312 و ( أ ) 334 و ( ب ) 195 - 196 ( 3 ) المعنى هنا قاله : مجاهد والسدي ، وقد ذكره الطبري في ( ز ) 20 / 70 - 71 و ( ح ) 13 / 313 - 314 وانظر ( أ ) 335 و ( ب ) 196 وفي اللسان ( فرح ) 5 / 3371 : « لا تفرح بكثرة المال في الدنيا ؛ لأن الذي يفرح بالمال يصرفه في غير أمر الآخرة ، وقيل : لا تفرح : لا تأشر ، والمعنيان متقاربان ؛ لأنه إذا سرّ ربما أشر » . ( 4 ) هو عنترة بن شداد بن قراد العبسي ، من فرسان العرب المعدودين ، وأحد أغربة العرب ، ومن كبار الشعراء السود . وأمه زبيبة . انظر الشعر والشعراء 1 / 265 وما بعدها ، وتنوير الغبش في فضل السودان والحبش 163 ( 5 ) من عجز بيت من الكامل ، وتمامه :ولقد شفى نفسي وأذهب سقمها * قول الفوارس . . . . . . . . . . .ديوان عنترة 30 ( ط - دار صادر - بيروت ) . والبيت في ( ب ) 196 و ( ي ) 2 / 312 و ( ز ) 20 / 77 و ( ح ) 13 / 319 و ( ه ) 3 / 180 و ( ط ) 7 / 135 وكلهم نسبوه لعنترة .