تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بهجة الأريب في بيان ما في كتاب الله من الغريب — صفحة 302

مساهمون:

ص٣٠٢
18 -
يَسْتَصْرِخُهُ
: يستغيث به . 20 -
يَأْتَمِرُونَ
: يتآمرون « 1 » في قتلك ، وقيل : يهمّون « 2 » . 23 -
أُمَّةً * *
: جماعة « 3 » .
تَذُودانِ
: تكفّان غنمهما ، وأكثر ما يستعمل في الغنم والإبل « 4 » .
يُصْدِرَ * *
: يرجع « 5 » .
الرِّعاءُ
: جمع راع . 27 -
تَأْجُرَنِي
: تكون أجيرا لي ، وقيل : تجازيني عن التزويج ، والأجر من اللّه : الجزاء على العمل . 28 - ( لا عدوان ) : سبيل « 6 » ، أي لا تعتد فتلزمني أكثر منه . 29 -
جَذْوَةٍ
: مثلثة : قطعة حطب غليظة فيها نار بلا لهب . 30 -
شاطِئِ
: شطّ . 32 -
جَناحَكَ * *
: قيل : يدك ، وقيل : عصاك « 7 » . 34 -
رِدْءاً
: معينا ، وأردأته : أعنته . 42 - ( مقبوحين ) : مشوّهين بسواد الوجوه ، وزرقة العيون ، وقبحه يخفّف ويشدّد « 8 » .
هامش
( 1 ) في الأصل و " ي " رسمت : « يتؤامرون » . كذا . ( 2 ) ( أ ) 330 - 331 و ( ب ) 193 و ( ل ) 5 / 169 و ( د ) 1 / 86 - 87 واللسان ( أمر ) 1 / 127 ( 3 ) قد مضت بمعانيها المختلفة ، ومنها جماعة ، انظر من سورة البقرة في الآية ( 128 ) . ( 4 ) ( أ ) 332 و ( ب ) 193 والنص له ، و ( ل ) 5 / 171 - 172 ( 5 ) ( أ ) 332 و ( ل ) 5 / 173 واختار المؤلف هنا قراءة من قرأ ( يصدر ) بفتح الياء وضم الصاد وقرأ بها : أبو جعفر وشيبة والحسن وقتادة والعربيان ، وعلى هذا يكون المعنى : أي يرجع الرعاء . وقرأ ( يصدر ) بضم الياء وكسر الدال : باقي السبعة ، والأعرج وطلحة والأعمش وابن أبي إسحاق وعيسى . والمعنى على هذا يكون : أي يردّ الرعاء أغنامهم عن الماء . القراءات القرآنية في البحر المحيط 2 / 507 ( 6 ) في ( أ ) : « سبيل عليّ » 332 وانظر ( ح ) 13 / 279 ( 7 ) القول الأول للفراء في ( ي ) 2 / 306 والقول الآخر لأبي عبيدة في ( و ) 2 / 104 وكلا القولين ذكرهما النحاس في ( ل ) 5 / 178 وانظر ( أ ) 333 و ( ب ) 194 وانظر أيضا ما سبق في سورة طه كلمة ( جناحك ) من الآية ( 22 ) . ( 8 ) ( ب ) 195 و ( ح ) 13 / 290 وقبحه اللّه : أي نحّاه من كل خير ، وقبحه وقبّحه إذا جعله قبيحا .