18 -
يَسْتَصْرِخُهُ
: يستغيث به .
20 -
يَأْتَمِرُونَ
: يتآمرون « 1 » في قتلك ، وقيل : يهمّون « 2 » .
23 -
أُمَّةً * *
: جماعة « 3 » .
تَذُودانِ
: تكفّان غنمهما ، وأكثر ما يستعمل في الغنم والإبل « 4 » .
يُصْدِرَ * *
: يرجع « 5 » .
الرِّعاءُ
: جمع راع .
27 -
تَأْجُرَنِي
: تكون أجيرا لي ، وقيل : تجازيني عن التزويج ، والأجر من اللّه :
الجزاء على العمل .
28 - ( لا عدوان ) : سبيل « 6 » ، أي لا تعتد فتلزمني أكثر منه .
29 -
جَذْوَةٍ
: مثلثة : قطعة حطب غليظة فيها نار بلا لهب .
30 -
شاطِئِ
: شطّ .
32 -
جَناحَكَ * *
: قيل : يدك ، وقيل : عصاك « 7 » .
34 -
رِدْءاً
: معينا ، وأردأته : أعنته .
42 - ( مقبوحين ) : مشوّهين بسواد الوجوه ، وزرقة العيون ، وقبحه يخفّف ويشدّد « 8 » .
هامش
( 1 ) في الأصل و " ي " رسمت : « يتؤامرون » . كذا .
( 2 ) ( أ ) 330 - 331 و ( ب ) 193 و ( ل ) 5 / 169 و ( د ) 1 / 86 - 87 واللسان ( أمر ) 1 / 127
( 3 ) قد مضت بمعانيها المختلفة ، ومنها جماعة ، انظر من سورة البقرة في الآية ( 128 ) .
( 4 ) ( أ ) 332 و ( ب ) 193 والنص له ، و ( ل ) 5 / 171 - 172
( 5 ) ( أ ) 332 و ( ل ) 5 / 173 واختار المؤلف هنا قراءة من قرأ ( يصدر ) بفتح الياء وضم الصاد وقرأ بها :
أبو جعفر وشيبة والحسن وقتادة والعربيان ، وعلى هذا يكون المعنى : أي يرجع الرعاء . وقرأ ( يصدر ) بضم الياء وكسر الدال : باقي السبعة ، والأعرج وطلحة والأعمش وابن أبي إسحاق وعيسى . والمعنى على هذا يكون : أي يردّ الرعاء أغنامهم عن الماء . القراءات القرآنية في البحر المحيط 2 / 507
( 6 ) في ( أ ) : « سبيل عليّ » 332 وانظر ( ح ) 13 / 279
( 7 ) القول الأول للفراء في ( ي ) 2 / 306 والقول الآخر لأبي عبيدة في ( و ) 2 / 104 وكلا القولين ذكرهما النحاس في ( ل ) 5 / 178 وانظر ( أ ) 333 و ( ب ) 194 وانظر أيضا ما سبق في سورة طه كلمة ( جناحك ) من الآية ( 22 ) .
( 8 ) ( ب ) 195 و ( ح ) 13 / 290 وقبحه اللّه : أي نحّاه من كل خير ، وقبحه وقبّحه إذا جعله قبيحا .