تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بهجة الأريب في بيان ما في كتاب الله من الغريب — صفحة 305

مساهمون:

ص٣٠٥
أي ويلك ، وقيل : وي : كلمة للتعجب . يقال : وي ! لم فعلت ؟ . ومعنى كأنّ : أظنّ ذلك وأقدّره ، نحو : كأنّ الفرج أتاك « 1 » . 85 -
فَرَضَ عَلَيْكَ
: أوجب عليك العمل به . وقيل : أصله الحزّ ، أي ألزمك به فثبت عليك كثبوت علامات الحزّ في العود « 2 » .
مَعادٍ
: قيل : مكة ، وقيل : يوم القيامة ، وقيل : الجنّة « 3 » .
هامش
( 1 ) مذهب الخليل وسيبويه أنّ ( وي ) مفصولة عن ( كأن ) وهي كلمة تنبه على الخطأ وتندم ، ومعناه : أن القوم قد تنبهوا على خطئهم في تمنيهم وقولهم :يا لَيْتَ لَنا مِثْلَ ما أُوتِيَ قارُونُ[ من الآية ( 79 ) هنا ] . وتندموا ثم قالوا :وَيْكَأَنَّهُ لا يُفْلِحُ الْكافِرُونَ[ من الآية : 82 هنا ] أي ما أشبه الحال بأن الكافرين لا ينالون الفلاح . واستدلوا بقول الشاعر :وي كأن من يكن له نشب يحبب * ومن يفتقر يعش عيش ضرّوفي كتاب سيبويه : سألت الخليل عن قوله :وَيْكَأَنَّهُ لا يُفْلِحُفزعم أنها مفصولة من كأن ( وذكر نحوا مما ذكرته سابقا ) . والمفسرون : يفسرونها بمعنى : ألم تر أن اللّه . قال قتادة : ( ويكأن ) أولا يعلم أن اللّه يبسط الرزق لمن يشاء . وقال ابن عباس : وي صلة في الكلام . وقول قتادة شاهد لقول الكسائي ، وقول ابن عباس شاهد لقول الخليل . وقال بعضهم : ويكأن : أي رحمة لك بلغة حمير . انظر في ذلك : ( أ ) 336 و ( ب ) 196 و ( م ) 526 - 527 و ( ي ) 2 / 312 - 313 و ( ك ) 2 / 434 - 435 و ( ل ) 5 / 204 - 205 و ( ه ) 3 / 180 و ( ط ) 7 / 135 و ( ز ) 20 / 77 - 78 والكتاب لسيبويه 1 / 290 و ( ح ) 13 / 318 - 319 ( 2 ) ( ز ) 20 / 79 وما بعدها و ( ح ) 13 / 321 و ( ط ) 7 / 136 - 137 و ( ي ) 2 / 313 و ( ه ) 3 / 181 و ( ب ) 196 و ( أ ) 336 ( 3 ) القول الأول هو قول : جابر بن عبد اللّه ، وابن عباس ، ومجاهد . والقول الثاني والثالث : للزّهريّ والحسن . ( ز ) 20 / 79 - 80 و ( أ ) 336 و ( ل ) 5 / 206 - 207 و ( ح ) 13 / 321 و ( ط ) 7 / 136 و ( ب ) 196