[ 28 ] سورة القصص
4 -
شِيَعاً * *
: أصنافا في الخدمة .
10 -
فارِغاً
: قال المفسرون : من كل شيء إلا من أمر موسى . أبو عبيدة : فارغا من الحزن لعلمها أنه لم يفقد ، وردّ بقوله تعالى :
لَوْ لا أَنْ رَبَطْنا عَلى قَلْبِها
إذ لا يربط إلا على قلب المحزون « 1 » .
11 -
قُصِّيهِ
: اتبعيه حتى تنظري من يأخذه .
عَنْ جُنُبٍ
: بعد .
12 -
الْمَراضِعَ
: جمع مرضع .
15 -
شِيعَتِهِ * *
: أعوانه ، من الشّياع : الحطب الصّغار المعينة للكبار على اتقاد النار .
وقيل : الشيعة : الأتباع ، وشاعك كذا : تبعك ، ومنه : شاعكم السلام « 2 » .
( وكزه ) ولكزه ولهزه « 3 » : ضرب صدره بجميع كفّه .
فَقَضى عَلَيْهِ
: قتله ، وكلّ شيء فرغت منه : قضيته ، وقضيت عليه .
هامش
( 1 ) المفسرون الذين قالوا القول الأول هم : ابن عباس رضي اللّه عنه ، ومجاهد ، وعكرمة ، وقتادة ، والضحاك ، وأبو عمران الجوني . تفسير مجاهد 477 و ( ز ) 20 / 23 - 25 و ( ط ) 7 / 106 - 107 و ( ح ) 13 / 255 - 256 و ( ل ) 5 / 160 - 161 و ( أ ) 328 - 329 و ( ج ) 355 و ( و ) 2 / 98
( 2 ) ( أ ) 329 و ( ل ) 5 / 165 - 166 و ( ح ) 13 / 260 وشيعته كانت بني إسرائيل . وكل قوم اجتمعوا على أمر فهم شيعة . . . وفي الدعاء : حيّاكم اللّه ، وشاعكم ( وأشاعكم ) السلام : أي عمّكم وجعله صاحبا لكم وتابعا . وقال ثعلب : شاعكم السلام : صحبكم وشيعكم . اللسان ( شيع ) 4 / 2377 وما بعدها .
( 3 ) ( ز ) 20 / 30 ونسب المعنى هنا لمجاهد ، وانظر ( ل ) 5 / 166 و ( ح ) 13 / 260 - 261 و ( أ ) 330 والوكز واللكز واللهز : هو الضرب بجمع اليد في الصدر أو الحنك ، أو جميع الجسد . ونكزه أي ضربه ودفعه كذلك .
وقد قرأ ( فلكزه ) عبد اللّه ، وقرأت كذلك : ( فنكزه ) بالنون عن عبد اللّه . القراءات القرآنية في البحر المحيط 2 / 506 - 507 واللسان ( لكز ) 5 / 4068 و ( لهز ) 5 / 4086 و ( وكز ) 6 / 4906