تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بهجة الأريب في بيان ما في كتاب الله من الغريب — صفحة 198

مساهمون:

ص١٩٨
81 -
خِلافَ رَسُولِ اللَّهِ
: بعده « 1 » ، والمخالفة « 2 » أيضا « 3 » . 83 -
الْخالِفِينَ
: المتخلفين عن الشاخصين . اليزيديّ « 4 » : جمع خالفة وهو الذي يقعد بعدك « 5 » . 87 - و
الْخَوالِفِ * *
: النساء ، يقال : وجدتهم خلوفا ، أي خرج الرجال وبقي النساء . وقيل : هم خساس الناس وأدنياؤهم ، وفلان خالفة أهله ، أي دونهم « 6 » . 90 -
الْمُعَذِّرُونَ
: المقصّرون يعذّرون يوهمون أنّ لهم عذرا ولا عذر . وقيل : معتذرون فأدغمت التاء في الذّال ، والاعتذار بحق وباطل . وقرئ :
الْمُعَذِّرُونَ
من أعذر ، أي أتوا بعذر صحيح « 7 » . 97 -
أَجْدَرُ
: وأحرى وأحق سواء . 98 -
مَغْرَماً
: غرما ، وهو ما يلزم ، أو يلتزم به ولم يجب عليه .
هامش
( 1 ) في " ي " : « بعده أيضا » . ( 2 ) كتب في حاشية الأصل : « مخالفة » . وكلاهما سائغ . ( 3 ) ( د ) 2 / 244 - 245 ( 4 ) هو يحيى بن المبارك بن المغيرة العدويّ الإمام ، أبو محمد اليزيدي النحوي المقرئ ، حدث عن أبي عمرو والخليل وعنهما أخذ العربية ، وأخذ عن الخليل اللغة والعروض ، وكان أحد القراء الفصحاء العالمين بلغة العرب والنحو . مات بخراسان سنة ( 202 ه ) . بغية الوعاة 2 / 340 ( 5 ) غريب القرآن وتفسيره ، لليزيدي 165 ( ت : محمد سليم الحاج ، ط ( 1 ) عالم الكتب 1405 ه - 1985 م - بيروت ) . ويلاحظ أن ابن قتيبة استفاد من هذا المصدر السالف وأخذ عنه في مواضع . وانظر ( أ ) 191 و ( و ) 1 / 265 و ( ل ) 3 / 240 و ( د ) 3 / 240 وذكر فيه قول اليزيديّ هذا . ( 6 ) ( أ ) 191 و ( ب ) 111 ( ز ) 14 / 413 - 414 و ( ل ) 3 / 241 - 242 و ( ح ) 8 / 224 و ( د ) 2 / 246 ( 7 ) قرأ الجمهورالْمُعَذِّرُونَبالتشديد ، وقرأ ابن عباس ، والأعرج ، والضحاك ، وزيد بن علي ، وأبو صالح وعيسى بن هلال ، ويعقوب ، والكسائي ( المعذرون ) مخففة من أعذر . والمعذّرون : هم الذين لا يجدّون ، إنما يعرضون ما لا يريدون أن يفعلوه ، يقال عذرت في الأمر إذا قصّرت ، وأعذرت حذرت ، ويقال : المعذّرون هم المعتذرون . أدغمت التاء في الذال . ومن قرأ ( المعذرون ) فإنه من أعذرت في الأمر . ( ز ) 14 / 418 و ( ح ) 8 / 224 - 225 و ( أ ) 191 و ( ب ) 111 - 112 و ( ل ) 3 / 242 - 243 والصحاح ( عذر ) 2 / 741 والقراءات القرآنية في البحر المحيط 1 / 260 والنشر 2 / 280 ومختصر شواذ القرآن 59