تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بهجة الأريب في بيان ما في كتاب الله من الغريب — صفحة 196

مساهمون:

ص١٩٦
49 -
تَفْتِنِّي
: تؤثّمني .
أَلا * *
: في الإثم
سَقَطُوا
. « 1 » 52 -
الْحُسْنَيَيْنِ
: النّصر والشهادة « 2 » . 55 -
تَزْهَقَ * *
: تهلك وتبطل . 56 -
يَفْرَقُونَ * *
: يخافون القتل . 57 -
مَلْجَأً * *
: مكانا يلجئون إليه .
مَغاراتٍ
: ما يغورون فيه ، أي يغيبون جمع مغارة .
يَجْمَحُونَ
: يسرعون ، فرس جموح : يذهب في عدوه لا يثنيه شئ « 3 » . 58 -
يَلْمِزُكَ
: يعيبك . 60 - ( الفقير ) : من له بلغة . ( والمسكين ) : لا شيء له من السكون ، سكّنه الفقر : قلل حركته قاله يونس وغيره ، وعكس الأصمعيّ ؛ لإخباره تعالى أنّ لمساكين سفينة تساوي جملة « 4 » .
وَالْعامِلِينَ
: العمّال .
هامش
( 1 ) ( ب ) 109 و ( و ) 1 / 261 و ( أ ) 188 وجماع معنى الفتنة الابتلاء والامتحان والاختبار ، والمراد منلا تَفْتِنِّيأي لا تؤثمني بأمرك إياي بالخروج ، وذلك غير متيسر لي فآثم . ( قلت : ولو علم اللّه فيه خيرا لأخرجه ) . اللسان ( فتن ) 5 / 3344 - 3345 ( 2 ) ( أ ) 188 و ( د ) 2 / 68 - 69 و ( ه ) 2 / 156 ( 3 ) ( ح ) 8 / 164 و ( أ ) 188 و ( ب ) 109 ( 4 ) ذهب بعض الفقهاء إلى أن المسكين أحسن حالا من الفقير واحتجوا بقوله تعالى :أَمَّا السَّفِينَةُ فَكانَتْ لِمَساكِينَ يَعْمَلُونَ فِي الْبَحْرِ[ الكهف : آية 79 ] فأخبر أن لهم سفينة من سفن البحر ، وربما ساوت جملة من المال ، وعضدوه بما روي عن النبي صلى اللّه عليه وسلم أنه تعوذ من الفقر ، وروي عنه أنه قال : « اللهم احيني مسكينا وأمتني مسكينا » . وقال أبو جعفر : وهذا الاحتجاج لا يلزم لأنه يحتمل أن تكون مستأجرة ؛ لأنك تقول هذه دار فلان ، إذا كان ساكنها وإن كانت لغيره ، فيجوز أن يكون قيل لمساكين ؛ لأنهم كانوا يعملون فيها . ( ز ) 14 / 305 وما بعدها ، و ( ح ) 8 / 167 وما بعدها ، و ( ط ) 5 / 57 وما بعدها ، و ( ل ) 3 / 220 وما بعدها ، و ( أ ) 188 - 189 و ( ج ) 439 - 440 والنص له ، وفيه قول يونس والأصمعي ، و ( ه ) 2 / 158 وما بعدها .
بهجة الأريب في بيان ما في كتاب الله من الغريب — صفحة 196 | علي بن عثمان المارديني ( ابن التركماني )