لامَسْتُمُ * *
: ولمستم : كناية عن الجماع « 1 » .
صَعِيداً طَيِّباً * *
: ترابا نظيفا ، والصّعيد : وجه الأرض « 2 » .
46 -
غَيْرَ مُسْمَعٍ
: كانوا يقولون له صلى اللّه عليه وسلم : اسمع ، لا سمعت ، وقل غير مجاب إلى ما تدعونا ، ومنه : « سمع اللّه لمن حمده » « 3 » . أي أجاب من حمده « 4 » .
وَراعِنا
: أي يحرفون راعنا عن الانتظار إلى السبّ « 5 » .
47 -
نَطْمِسَ
: نمحو ما فيها من عين وأنف ، فنصيّرها كأقفائها « 6 » .
49 -
فَتِيلًا * *
: القشرة في بطن النّواة ، وقيل : ما فتل بالإصبع من وسخ اليد « 7 » .
51 - ( جبت ) : كلّ معبود سواه تعالى ، وقيل السّحر « 8 » .
53 -
نَقِيراً * *
: النّقرة في ظهر النّواة « 9 » .
هامش
( 1 ) قال محمد بن يزيد : من ذهب إلى أنه الجماع فالأحسن أن يقول لمستم مثل غشيتم ، وهذا الفعل إنما نسب إلى الرجل ، ومن ذهب إلى أنه دون الجماع فالأحسن أن يقوللامَسْتُمُ * *. ( ل ) 2 / 96 - 97 و ( ج ) 388 وقد قرأ حمزة والكسائي لمستم بغير ألف ، جعلا الفعل للرجال دون النساء ، وقرأ الباقونلامَسْتُمُ * *لأن المرأة تلامس الرجل ، والرجل يلامسها ، والمفاعلة لا تكون إلّا من اثنين ، وحجتهم : جامعت المرأة ، ولا يقال جمعت . ومن قرأ لمستم فحجته : نكحت ، ولا يقال :
ناكحت . إعراب القراءات السبع / 134 والنشر 2 / 250
( 2 ) ( ب ) 61 و ( أ ) 127 و ( ل ) 2 / 98
( 3 ) هو جزء من حديث رواه الإمام مالك في الموطأ 1 / 75 ( ت : محمد فؤاد عبد الباقي ، ط - المكتبة الفيصلية ( مصورة عن ط . الحلبي ) - مكة المكرمة ) .
( 4 ) ( أ ) 128 و ( ل ) 2 / 102 - 103
( 5 ) في الأصل و " ي " : « السبب » تحريف . وانظر ( أ ) 128 و ( ل ) 2 / 103
( 6 ) ( أ ) 128 و ( ب ) 61 و ( و ) 1 / 129 و ( ل ) 2 / 105 - 106
( 7 ) المصادر السابقة .
( 8 ) وقيل كذلك : « . . . كل معبود من حجر أو صورة أو شيطان ، وروي عن ابن عباس أن الجبت والطاغوت رجلان من اليهود وهما : كعب بن الأشرف ، وحييّ بن أخطب » ( أ ) 128 - 129 و ( ب ) 61 و ( ل ) 2 / 110 - 111
( 9 ) ( أ ) 129