يَسْتَنْبِطُونَهُ
: يستخرجونه .
84 -
حَرِّضِ * *
: وحضّض وحثّ : سواء « 1 » .
تَنْكِيلًا
: تعذيبا .
85 -
كِفْلٌ * *
: نصيب .
مُقِيتاً
: مقتدرا . قال الشاعر :
وذي ضغن كففت النفس عنه * وكنت على مساءته مقيتا « 2 »
وقيل : مقدّرا للأقوات ، والمقيت : الشاهد للشيء والحافظ ، والموقوف على الشيء « 3 » .
88 -
أَرْكَسَهُمْ
: نكّسهم وردّهم في كفرهم « 4 » .
90 -
يَصِلُونَ * *
: يتوصّلون ، أي ينتسبون وينتمون « 5 » . قال الشاعر في مسبيّة :
هامش
( 1 ) ( أ ) 132 و ( ب ) 62 و ( و ) 1 / 134 و ( د ) 2 / 42 - 43 و ( ن ) 113
( 2 ) البيت من الوافر ، وهو في ( أ ) 132 دون نسبة ، وكذلك في ( ب ) 63 و ( ل ) 2 / 147 والصحاح ( قوت ) 1 / 260 وقد نسبه الطبري في ( ز ) للزبير بن عبد المطلب 8 / 548 وكذلك أبو حيان في ( ط ) 3 / 303 والزمخشري في ( ه ) 1 / 286 والقرطبي في ( ح ) 5 / 296 وابن منظور في اللسان ( قوت ) 5 / 3769 وعند ابن قتيبة والزمخشري ، وأبي حيان : « على إساءته » بدل قوله : « على مساءته » .
( 3 ) المصادر السابقة ، ويضاف إليها : ( ي ) 1 / 280 و ( ن ) 414
( 4 ) ( أ ) و ( ب ) 63 و ( و ) 1 / 136
( 5 ) تابع المؤلف هنا ابن قتيبة وكذلك صاحب مجاز القرآن ، وقد رد العلماء هذا القول : قال المهدوي :
وأنكره العلماء ؛ لأن النسب لا يمنع من قتال الكفار وقتلهم ، وقال النحاس : وهذا غلط عظيم ؛ لأنه يذهب إلى أن اللّه تعالى حظر أن يقاتل أحد بينه وبين المسلمين نسب ، والمشركون قد كان بينهم وبين السابقين الأولين أنساب ، وأشد من هذا الجهل بأنه كان ثم نسخ ؛ لأن أهل التأويل مجمعون على أن الناسخ له براءة ، وإنما نزلت براءة بعد الفتح ، وبعد أن انقطعت الحروب ، وقال الطبري : لا وجه لهذا التأويل في هذا الموضع . ورد النحاس قول أبي عبيدة في معنىيَصِلُونَ * *: ينتسبون ، فقال : هذا خطأ ؛ لأن النبي صلى اللّه عليه وسلم قاتل قريشا ، وهم أنسباء المهاجرين الأولين . انظر في ذلك : ( ز ) 9 / 19 - 20 و ( ح ) 5 / 308 و ( ط ) 3 / 315 و ( ل ) 2 / 154 - 155 و ( أ ) 133