قال ابن الجزري :
يدفع في يدافع البصري ومك * . . . . . . . . . . . . . . .
المعنى : اختلف القرّاء في « يدافع » من قوله تعالى :
إِنَّ اللَّهَ يُدافِعُ عَنِ الَّذِينَ آمَنُوا
( سورة الحج آية 38 ) .
فقرأ البصريان : « أبو عمرو ، ويعقوب » و « ابن كثير المكيّ » « يدفع » بفتح الياء ، وإسكان الدال ، وحذف الألف ، وفتح الفاء ، على أنه مضارع « دفع » الثلاثي .
وقرأ الباقون « يدافع » بضم الياء ، وفتح الدال ، وألف بعدها ، وكسر الفاء ، على أنه مضارع « دافع » والمفاعلة فيه ليست على بابها ، بل هي من جانب واحد مثل : « سافر » . وإنما المفاعلة لقصد المبالغة في الدّفع عن المؤمنين .
قال ابن الجزري :
. . . . . . . . . . . . . . . * وأذن الضّمّ حما مدا نسك
مع خلف إدريس . . . . . . * . . . . . . . . . . . . . . .
المعنى : اختلف القرّاء في « أذن » من قوله تعالى :
أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا
( سورة الحج آية 39 ) .
فقرأ مدلولا « حما » ، و « مدا » والمرموز له بالنون من « نسك » وهم : « أبو عمرو ، ويعقوب ، ونافع ، وأبو جعفر ، وعاصم ، وإدريس » بخلف عنه « أذن » بضم الهمزة ، على أنه فعل ماض مبني للمجهول حذف فاعله للعلم به ، و « للذين » في محل رفع نائب فاعل .
وقرأ الباقون « أذن » بفتح الهمزة ، على أنه فعل ماض مبني للمعلوم ، و « للذين » متعلق ب « أذن » والفاعل ضمير يعود على اللّه تعالى المتقدم ذكره في قوله تعالى :
إِنَّ اللَّهَ يُدافِعُ عَنِ الَّذِينَ آمَنُوا
( سورة الحج آية 38 ) . ومعهم خلف « إدريس » .