وقرأ الباقون « يقضى » بياء مضمومة ، وضاد مفتوحة ، و « وحيه » بالرفع ، على أن « يقضى » فعل مضارع مبني للمجهول ، و « وحيه » نائب فاعل .
قال ابن الجزري :
إنّك لا بالكسر أهل صبا * . . . . . . . . . . . . . . .
المعنى : اختلف القرّاء في « وأنك لا تظمؤا فيها » من قوله تعالى :
وَأَنَّكَ لا تَظْمَؤُا فِيها وَلا تَضْحى
( سورة طه آية 119 ) .
فقرأ المرموز له بالألف من « آهل » والصاد من « صبا » وهما : « نافع ، وشعبة » « وإنّك » بكسر الهمزة ، عطفا على قوله تعالى :
إِنَّ لَكَ أَلَّا تَجُوعَ فِيها وَلا تَعْرى
( سورة طه آية 118 ) وهو من عطف الجمل .
وقرأ الباقون « وأنّك » بفتح الهمزة ، عطفا على المصدر المنسبك من « أن » وما بعدها في قوله تعالى :
أَلَّا تَجُوعَ فِيها وَلا تَعْرى
وهو من عطف المفردات ، وتقدير الكلام : إن لك عدم الجوع ، وعدم العري ، وعدم الظمأ .
قال ابن الجزري :
. . . . . . . . . . . . . . . * ترضى بضمّ التّاء صدر رحبا
المعنى : اختلف القرّاء في « ترضى » من قوله تعالى :
وَمِنْ آناءِ اللَّيْلِ فَسَبِّحْ وَأَطْرافَ النَّهارِ لَعَلَّكَ تَرْضى
( سورة طه آية 130 ) .
فقرأ المرموز له بالصاد من « صدر » والراء من « رحبا » وهما : « شعبة ، والكسائي » « ترضى » بضم التاء ، على أنه مضارع مبني للمجهول من « أرضى » الرباعي ، ونائب الفاعل ضمير المخاطب وهو « نبينا محمد » صلى اللّه عليه وسلم ، والفاعل الحقيقي هو اللّه تعالى ، والمعنى : لعل اللّه يرضيك يا محمد بما يعطيك من الفضائل والدرجات ، والشفاعة العظمى يوم القيامة ، و « لعلّ » من اللّه تعالى للوجوب .
وقرأ الباقون « ترضى » بفتح التاء ، على أنه مضارع مبني للمعلوم من