وقرأ الباقون « تؤثرون » بتاء الخطاب ، على الالتفات من الغيبة إلى الخطاب ، والمخاطبون الخلق الذين جبلوا على حبّ الدنيا .
تمّت سورة الأعلى وللّه الحمد والشكر
الهادي ( شرح طيبة النشر في القراءات العشر والكشف عن علل القراءات وتوجيهها ) — صفحة 348
مساهمون: محمد سالم محيسن
ص٣٤٨