تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهادي ( شرح طيبة النشر في القراءات العشر والكشف عن علل القراءات وتوجيهها ) — صفحة 54

مساهمون:

ص٥٤
وموضع في الشورى وهو قوله تعالى :
وَما وَصَّيْنا بِهِ إِبْراهِيمَ وَمُوسى وَعِيسى
( سورة الشورى آية 13 ) . وموضع في الذاريات وهو قوله تعالى :
هَلْ أَتاكَ حَدِيثُ ضَيْفِ إِبْراهِيمَ الْمُكْرَمِينَ
( سورة الذاريات آية 24 ) . وموضع في النجم وهو قوله تعالى :
وَإِبْراهِيمَ الَّذِي وَفَّى
( سورة النجم آية 37 ) . وموضع في الحديد وهو قوله تعالى :
وَلَقَدْ أَرْسَلْنا نُوحاً وَإِبْراهِيمَ
( سورة الحديد آية 26 ) . والموضع الأول من سورة الممتحنة وهو قوله تعالى :
قَدْ كانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْراهِيمَ
( سورة الممتحنة آية 4 ) . فقرأ المرموز له بالميم من « ماز » بخلف عنه ، واللام من « لا » وهو « ابن عامر » بخلف عن « ابن ذكوان » جميع هذه الألفاظ المتقدمة في الثلاثة والثلاثين موضعا « إبراهام » بفتح الهاء ، وألف بعدها . وقرأ الباقون « إبراهيم » بكسر الهاء ، وياء بعدها ، وهو الوجه الثاني « لابن ذكوان » وهما لغتان بمعنى واحد . وقد كتبت هذه المواضع الثلاثة والثلاثون في المصحف الشامي بحذف الياء ليوافق خط المصحف قراءة « ابن عامر » . وكتبت في بقية المصاحف بإثبات الياء ، موافقة لقراءة باقي القراء بعد « ابن عامر » . أمّا ما عدا هذه المواضع التي فيها الخلاف فقد اتفق القراء العشرة على قراءة لفظ « إبراهيم » بالياء ، وقد اتفقت جميع المصاحف على رسمها بالياء ، ليوافق خط المصحف القراءة . قال ابن الجزري :
واتخذوا بالفتح كم أصل . . . . . * . . . . . . . . . .