سورة الحجر
قال ابن الجزري :
. . . . . . . . . . * وربّما الخفّ مدا نل . . . . . . . . . .
المعنى : اختلف القراء في « ربما » من قوله تعالى :
رُبَما يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ كانُوا مُسْلِمِينَ
( سورة الحجر آية 2 ) .
فقرأ مدلول « مدا » والمرموز له بالنون من « نل » وهم : « نافع ، وأبو جعفر ، وعاصم » « ربما » بتخفيف الباء الموحدة .
وقرأ الباقون « ربّما » بتشديد الباء . والتخفيف ، والتشديد لغتان .
قال ابن الجزري :
. . . . . . . . . . * . . . . . . . . . . واضمما
تنزّل الكوفي وفي التّا النّون مع * زاها اكسرا صحبا وبعد ما رفع
المعنى : اختلف القراء في « ما ننزل الملائكة » من قوله تعالى :
ما نُنَزِّلُ الْمَلائِكَةَ إِلَّا بِالْحَقِّ
( سورة الحجر آية 8 ) .
والقراء في ذلك على ثلاث مراتب :
الأولى : « لشعبة » حيث قرأ « ما تنزّل » بضم التاء ، وفتح النون ، والزاي المشدّدة ، على البناء للمفعول ، و « الملائكة » بالرفع نائب فاعل .
الثانية : قرأ « حفص ، وحمزة ، والكسائي ، وخلف العاشر » « ما ننزّل »