تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهادي ( شرح طيبة النشر في القراءات العشر والكشف عن علل القراءات وتوجيهها ) — صفحة 341

مساهمون:

ص٣٤١

سورة إبراهيم عليه السلام

قال ابن الجزري :
. . . . . . . . . . * وعمّ رفع الخفض في اللّه الّذي والابتداء غر . . . . . . . . . . * . . . . . . . . . .
المعنى : اختلف القراء في « اللّه الذي » من قوله تعالى :
اللَّهِ الَّذِي لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ
( سورة إبراهيم آية 2 ) . فقرأ مدلول « عمّ » وهم : « نافع ، وابن عامر ، وأبو جعفر » « اللّه » برفع الهاء وصلا ، وابتداء ، على أنه مبتدأ خبره « الذي له ما في السماوات وما في الأرض » أو خبر لمبتدأ محذوف ، والتقدير : هو اللّه ، وجملة « الذي له ما في السماوات » الخ صفة للفظ الجلالة . وقرأ المرموز له بالغين من « غر » وهو : « رويس » « اللّه » برفع الهاء في حالة الابتداء بها ، أمّا حالة وصل « اللّه » بما قبله وهو :
إِلى صِراطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ
( آية 1 ) فإن « رويسا » يقرأ « اللّه » بالخفض ، على أنه بدل مما قبله . وقرأ الباقون « اللّه » بالجرّ ، حالة الوصل ، والابتداء ، على أنه بدل مما قبله . قال ابن الجزري :
. . . . . . . . . . خالق امدد واكسر * وارفع كنور كلّ والأرض اجرر شفا . . . . . . . . . . * . . . . . . . . . .
المعنى : اختلف القراء في « خلق السماوات والأرض » ، « خلق كل دابة » بالنور ، من قوله تعالى :