تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهادي ( شرح طيبة النشر في القراءات العشر والكشف عن علل القراءات وتوجيهها ) — صفحة 319

مساهمون:

ص٣١٩
وقرأ الباقون في الموضعين « لما » بتخفيف الميم . أمّا موضع « يس » فقد قرأ المرموز له بالفاء من « في » والذال من « ذا » والكاف من « كم » والنون من « نوى » وهم : « حمزة ، وابن جمّاز ، وابن عامر ، وعاصم » « لمّا » بتشديد الميم ، على أنها بمعنى « إلّا » و « إن » نافية ، و « كلّ » مبتدأ ، وخبره ما بعده . وقرأ الباقون « لما » بتخفيف الميم ، على أنّ « إن » مخففة من الثقيلة ، و « ما » مزيدة للتأكيد ، واللام هي الفارقة . قال ابن الجزري :
. . . . . . . . لام زلف * ضمّ ثنا . . . . . . . . . .
المعنى : اختلف القراء في « وزلفا » من قوله تعالى :
وَأَقِمِ الصَّلاةَ طَرَفَيِ النَّهارِ وَزُلَفاً مِنَ اللَّيْلِ
( سورة هود آية 114 ) . فقرأ المرموز له بالثاء من « ثنا » وهو : « أبو جعفر » « زلفا » بضم اللام ، جمع « زلفة » بضم اللام ، مثل : « بسر ، وبسرة » . وقرأ الباقون « زلفا » بفتح اللام جمع « زلفة » بسكون اللام ، والزلفة : الطائفة من أوّل الليل . قال ابن الجزري :
. . . . . . . . . . * . . . . . . . . بقية ذق كسر وخف
المعنى : اختلف القراء في « بقيّة » من قوله تعالى :
فَلَوْ لا كانَ مِنَ الْقُرُونِ مِنْ قَبْلِكُمْ أُولُوا بَقِيَّةٍ يَنْهَوْنَ عَنِ الْفَسادِ فِي الْأَرْضِ
( سورة هود آية 116 ) . فقرأ المرموز له بالذال من « ذق » وهو : « ابن جمّاز » « بقية » بكسر الباء ، وإسكان القاف ، وتخفيف الياء .