المعنى : قرأ المرموز لهم ب « سما » وهم : « نافع ، وابن كثير ، وأبو عمرو ، وأبو جعفر ، ويعقوب » « دينا قيما » من قوله تعالى :
قُلْ إِنَّنِي هَدانِي رَبِّي إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ دِيناً قِيَماً مِلَّةَ إِبْراهِيمَ حَنِيفاً
( سورة الأنعام آية 161 ) . قرءوا « قيّما » بفتح القاف ، وكسر الياء مشدّدة ، على أنها صفة ل « دينا » و « قيّم » على وزن « فيعل » أصلها « قيوم » فاجتمعت الواو ، والياء ، وسبقت إحداهما بالسكون فقلبت الواو ياء ، وأدغمت الياء في الياء .
وقرأ الباقون « قيما » بكسر القاف ، وفتح الياء مخففة ، على وزن « شبع » على أنها صفة ل « دينا » و « قيما » مصدر « قام » وأصله « قوم » فقلبت الواو ياء لمناسبة الكسرة التي قبلها فأصبحت « قيم » وكان القياس ألا تعلّ ، كما لم تعلّ « عوض ، وحول ، من هذا يتبين أن إعلال « قيم » جاء على غير قياس .
( واللّه أعلم ) تمّت سورة الأنعام وللّه الحمد والشكر