بفتح الفاء ، وضمها ، وذلك من أجل إمالة الألف بعدها ، فهي إمالة لإمالة ، مثال ذلك :
1 - « اليتمى » نحو قوله تعالى :
وَبِالْوالِدَيْنِ إِحْساناً وَذِي الْقُرْبى وَالْيَتامى وَالْمَساكِينِ
( سورة البقرة الآية 83 ) .
2 - « النصرى » معرفا ومنكرا ، نحو قوله تعالى :
إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هادُوا وَالنَّصارى وَالصَّابِئِينَ
( سورة البقرة الآية 62 ) . ونحو قوله تعالى :
وَمِنَ الَّذِينَ قالُوا إِنَّا نَصارى
( سورة المائدة الآية 14 ) .
3 - « كسالى » نحو قوله تعالى :
وَإِذا قامُوا إِلَى الصَّلاةِ قامُوا كُسالى يُراؤُنَ النَّاسَ
( سورة النساء الآية 142 ) .
4 - « أسرى » نحو قوله تعالى :
وَإِنْ يَأْتُوكُمْ أُسارى تُفادُوهُمْ
( سورة البقرة الآية 85 ) .
5 - « سكرى » نحو قوله تعالى :
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَقْرَبُوا الصَّلاةَ وَأَنْتُمْ سُكارى حَتَّى تَعْلَمُوا ما تَقُولُونَ
( سورة النساء الآية 43 ) .
قال ابن الجزري :
وافق في أعمى كلا الاسرا صدا * وأوّلا حمّا . . . . .
المعنى : هذا شروع من المؤلف رحمه اللّه تعالى في ذكر من وافق « حمزة ، والكسائي ، وخلف العاشر » فيما تقدم إمالته ، فأخبر أن المرموز له بالصاد من « صدا » وهو : « شعبة » أمال كلمة « أعمى » موضعي « الإسراء » وهما في قوله تعالى :
وَمَنْ كانَ فِي هذِهِ أَعْمى فَهُوَ فِي الْآخِرَةِ أَعْمى وَأَضَلُّ سَبِيلًا
( سورة الإسراء الآية 72 ) .
ثم أخبر الناظم أن مدلول « حما » وهما : « أبو عمرو ، ويعقوب » قرآ بإمالة :
« أعمى » الأول فقط .
قال ابن الجزري :
. . . . . * . . . . . وفي سوى سدى
رمى بلى صف خلفه . . . . . * . . . . .