آمنتموا طه وفي الثّلاث عن * حفص رويس الأصبهاني أخبرن
وحقّق الثّلاث لي الخلف شفا * صف شم ء آلهتنا شهد كفا
والملك والأعراف الأولى أبدلا * في الوصل واوا زر وثان سهّلا
بخلفه . . . . . * . . . . .
المعنى : اختلف القراء في القراءة بالاستفهام والخبر في « ء آمنتم » في « الأعراف ، وطه ، والشعراء » من قوله تعالى :
1 -
قالَ فِرْعَوْنُ آمَنْتُمْ بِهِ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ
( سورة الأعراف الآية 123 ) .
2 -
قالَ آمَنْتُمْ لَهُ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ الَّذِي عَلَّمَكُمُ السِّحْرَ
( سورة طه الآية 71 ) .
3 -
قالَ آمَنْتُمْ لَهُ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ الَّذِي عَلَّمَكُمُ السِّحْرَ
( سورة الشعراء الآية 49 ) .
فقرأ المرموز له بالزاي من « زن » وهو « قنبل » موضع « طه » بوجهين :
الأول : بالإخبار . والثاني : بالاستفهام ، وهو على أصله في تسهيل الثانية بين بيّن . أمّا موضع « الأعراف » فقرأه بالاستفهام ، وله حالة الوصل أي وصل « ء آمنتم » بما قبله إبدال الهمزة الأولى واوا من غير خلاف ، وله في الهمزة الثانية :
التحقيق ، والتسهيل بين بين . أمّا حالة الابتداء ب « ء آمنتم » فإنه يقرأ بتحقيق الهمزة الأولى ، وله في الثانية التسهيل بين بين فقط . وأمّا موضع « الشعراء » فقرأه بالاستفهام وتسهيل الثانية بين بين .
وقرأ المواضع الثلاثة بالإخبار : « حفص ، ورويس ، والأصبهاني » .
وقرأ المرموز له باللام من « لي » بخلف عنه ، ومدلول « شفا » والمرموز له بالصاد من « صف » والشين من « شم » وهم : « هشام بخلف عنه ، وحمزة ، والكسائي ، وخلف العاشر ، وشعبة ، وروح » بتحقيق الهمزة الثانية في المواضع الثلاثة .
وقرأ الباقون بالاستفهام في المواضع الثلاثة وهم : « الأزرق ، وقالون ،