قال ابن الجزري :
. . . . . * أن كان روى اعلم حبر عد
وحقّقت شم في صبا * . . . . . .
المعنى : اختلف القراء في القراءة بالاستفهام والخبر في « أن كان » من قوله تعالى :
أَنْ كانَ ذا مالٍ وَبَنِينَ
( سورة ن الآية 14 ) .
فقرأ بهمزة واحدة على الخبر المفهوم من عطفه على ما تقدم مدلول « روى » والمرموز له بالألف من « اعلم » ومدلول « حبر » والمرموز له بالعين من « عد » وهم : « الكسائي ، وخلف العاشر ، ونافع ، وابن كثير ، وأبو عمرو ، وحفص » .
وقرأ الباقون « ء أن كان » بهمزتين على الاستفهام وهم : « ابن عامر ، وشعبة ، وحمزة ، وأبو جعفر ، ويعقوب » .
ثم بيّن الناظم رحمه اللّه تعالى أن المرموز له بالشين من شم ، والفاء من في والصاد من صبا وهم : « روح ، وحمزة وشعبة » يقرءون بتحقيق الهمزتين . فتعين للباقين من المستفهمين وهم : « ابن عامر ، وأبو جعفر ، ورويس » القراءة بتسهيل الهمزة الثانية بين بين .
قال ابن الجزري :
. . . . . وأعجمي * حم شد صحبة أخبر زد لم
غص خلفهم . . . . . * . . . . . .
المعنى : اختلف القراء في القراءة بالاستفهام والخبر في « أعجميّ » من قوله تعالى :
وَلَوْ جَعَلْناهُ قُرْآناً أَعْجَمِيًّا لَقالُوا لَوْ لا فُصِّلَتْ آياتُهُ ءَ أَعْجَمِيٌّ وَعَرَبِيٌّ
( سورة فصلت الآية 44 ) .
فقرأ بهمزة واحدة على الخبر بالخلاف المرموز له بالزاي من « زد » واللام من « لم » والغين من « غص » وهم : « قنبل ، وهشام ، ورويس » .
وقرأ الباقون من القراء « ء أعجميّ » بهمزتين على الاستفهام ومعهم « قنبل ،