فإن قيل : ما وجه الخلاف في هذين الموضعين بالذات ؟
أقول : لعلّ وجه الإظهار أن هذين الموضعين من المجزوم .
ووجه الإدغام من أجل التقارب الذي بين الحرفين وقوة الكسرة وقد أشار الناظم إلى هذا بقوله :
. . . . . . . . . . . . . . . . * وفي الجزم انظر . . . . . . .
فإن تماثلا ففيه خلف * وإن تقاربا ففيه ضعف
3 - ومثال « التاء » في « الضاد » قوله تعالى :
وَالْعادِياتِ ضَبْحاً
( سورة العاديات الآية 1 ) .
4 - ومثال « التاء » في « الشين » قوله تعالى :
وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَناتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَداءَ
( سورة النور الآية 4 ) .
وقد تقدم التنبيه على الخلاف الذي في قوله تعالى :
قالُوا يا مَرْيَمُ لَقَدْ جِئْتِ شَيْئاً فَرِيًّا
( سورة مريم الآية 27 ) .
5 - ومثال « التاء » في « الثاء » قوله تعالى :
وَالَّذِينَ عَمِلُوا السَّيِّئاتِ ثُمَّ تابُوا مِنْ بَعْدِها وَآمَنُوا
( سورة الأعراف الآية 153 ) .
واختلف المدغمون في إدغام « التاء » في « الثاء » من قوله تعالى :
وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكاةَ ثُمَّ تَوَلَّيْتُمْ إِلَّا قَلِيلًا مِنْكُمْ
( سورة البقرة الآية 83 ) .
ومن قوله تعالى :
مَثَلُ الَّذِينَ حُمِّلُوا التَّوْراةَ ثُمَّ لَمْ يَحْمِلُوها
( سورة الجمعة الآية 5 ) .
وقد أشار الناظم إلى هذا الخلاف بقوله : « والخلف في الزكاة والتوراة حل » .
6 - ومثال « التاء » في « الظاء » قوله تعالى :
إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ ظالِمِي أَنْفُسِهِمْ قالُوا فِيمَ كُنْتُمْ
( سورة النساء الآية 97 ) .
7 - ومثال « التاء » في « الزاي » قوله تعالى :
وَسِيقَ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ زُمَراً
( سورة الزمر الآية 73 ) .