وقوله تعالى :
وَما نَحْنُ لَكُما بِمُؤْمِنِينَ
( سورة يونس الآية 78 ) .
وقوله تعالى :
وَما نَحْنُ لَكَ بِمُؤْمِنِينَ
( سورة هود الآية 53 ) .
و « الضاد » تدغم في « الشين » من قوله تعالى :
فَإِذَا اسْتَأْذَنُوكَ لِبَعْضِ شَأْنِهِمْ
( سورة النور الآية 62 ) .
وقوله : « نص » أي نصّ على إدغامه « الإمام أبو عمرو الداني » . وقد قرأت على شيخي رحمه اللّه تعالى بالإظهار ، والإدغام .
و « السين » تدغم في « الزاي » في قوله تعالى :
وَإِذَا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ
( سورة التكوير الآية 7 ) .
وفي « الشين » في قوله تعالى :
وَاشْتَعَلَ الرَّأْسُ شَيْباً
( سورة مريم الآية 4 ) .
وقوله : « بالخلف يخص » أي أن السين تدغم في هذين اللفظين بالخلاف ، واختص الإدغام بهذين اللفظين فقط ، فلا يشمل غيرهما نحو قوله تعالى :
إِنَّ اللَّهَ لا يَظْلِمُ النَّاسَ شَيْئاً
( سورة يونس الآية 44 ) .
فحكمه الإظهار قولا واحدا ، وقد قرأت بذلك والحمد للّه رب العالمين .
قال ابن الجزري :
. . . الدّال في عشر سنا * ذا ضق ترى شد ثق ظبا زد صف جنا
إلّا بفتح عن سكون غيرتا * . . . . .
المعنى : أشار الناظم رحمه اللّه تعالى بهذا إلى أن « الدال » المهملة تدغم في عشرة أحرف ، وهي الأوائل من العشر كلمات التي ذكرها وهي : السين ، والذال ، والضاد ، والتاء ، والشين ، والثاء ، والظاء ، والزاي ، والصاد ، والجيم ، وهذه أمثلة لهذه الحروف العشرة :
1 - فمثال « الدال » في « السين » قوله تعالى :
وَتَرَى الْمُجْرِمِينَ يَوْمَئِذٍ مُقَرَّنِينَ فِي الْأَصْفادِ * سَرابِيلُهُمْ مِنْ قَطِرانٍ
( سورة إبراهيم الآيتان 49 - 50 ) .